تربية

الاتحاد الوطني للشغل يسائل وزير التربية حول الساعات التضامنية وضغط العمل على الأساتذة

تقدّم المستشار خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بسؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول دواعي استمرار العمل بالساعات التضامنية داخل المؤسسات التعليمية، وضرورة تقليص ساعات العمل الأسبوعية للأسلاك التعليمية الثلاثة (الابتدائي، الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي).

وأشار السؤال إلى أن هذه الساعات، التي وُجدت في الأصل كحل ظرفي لتغطية الخصاص في الأطر التربوية، أصبحت في كثير من الأحيان ممارسة شبه دائمة تُثقل كاهل نساء ورجال التعليم، وتزيد من ضغط العمل عليهم، مما يطرح تساؤلات حول انعكاساتها على ظروف الاشتغال وجودة العملية التعليمية.

وسأل المستشار خالد السطي عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإنهاء العمل بالساعات التضامنية، وعن التدابير الرامية إلى تقليص ساعات العمل الأسبوعية بما يحسن ظروف اشتغال الأساتذة ويرتقي بجودة التعلمات.

وأكد السؤال على أهمية تحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية لمهنة التدريس، وضمان بيئة عمل ملائمة تدعم أداء الأطر التربوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى