تربية

أساتذة التعليم الابتدائي والترقية إلى خارج السلم: مستجد يثير نقاشاً واسعاً داخل المنظومة التربوية

كتبت لمياء الخلوفي
يشهد قطاع التربية والتكوين في الفترة الأخيرة تفاعلاً واسعاً حول ملف ترقية أساتذة التعليم الابتدائي إلى خارج السلم، في سياق يعتبره عدد من المهتمين تطوراً مهماً في مسار تدبير الموارد البشرية داخل المنظومة التعليمية.
وبحسب ما يتم تداوله داخل الأوساط التعليمية، فقد استفاد عدد من الأساتذة من الترقية إلى خارج السلم، وهو ما أعاد النقاش حول مسارات التدرج المهني، خاصة بعد سنوات طويلة من التراكم داخل السلالم الدنيا، حيث ظل العديد من الأطر التعليمية يبدأون مسارهم المهني من السلم 8 أو 9 قبل الوصول تدريجياً إلى درجات عليا.
ويرى عدد من الأساتذة أن هذه الترقية تشكل اعترافاً متأخراً نسبياً بمجهودات نساء ورجال التعليم، خصوصاً بعد سنوات من العمل داخل الفصول الدراسية، في ظروف مهنية مختلفة.
كما يعتبر آخرون أن هذا المستجد يفتح الباب أمام التفكير في تسريع وتيرة الترقي عبر توسيع “الكوطا” السنوية، بما يضمن استفادة أكبر عدد من الأطر التربوية في آجال معقولة.
في المقابل، يطرح الملف أيضاً نقاشاً حول العدالة في توزيع الترقيات بين مختلف الأجيال التعليمية، وحول مدى قدرة النظام الحالي على الاستجابة لحجم الانتظارات المتراكمة داخل القطاع.
وبين ترحيب واعتبار الخطوة مكسباً مهنياً، ومطالب بمزيد من التسريع والتوسيع، يظل ملف الترقية إلى خارج السلم أحد أبرز محاور النقاش داخل المنظومة التربوية، لما له من ارتباط مباشر بالتحفيز والاستقرار المهني وجودة التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى