
كشف الطيب بن علي نائب رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب عن أن شركات التوزيع لم تقم بتزويد المحطات بالمحروقات منذ بداية شهر مارس، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين والكازوال بمقدار درهمين ودرهمين ونصف على التوالي منذ يوم أمس.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الوضع ناتج عن التزام المحطات بالتزود من شركة واحدة محددة فقط، مؤكداً أن جشع شركات التوزيع يهدد محطات الوقود بالإفلاس ويضع أصحابها في مواجهة مباشرة مع المواطنين الذين اصطفوا في طوابير طويلة أمام المحطات.
وأوضح نائب الرئيس أن تجمع أرباب المحطات بصدد إعداد ملف شامل حول هذا الموضوع سيتم تقديمه إلى مجلس المنافسة والجهات الوصية لكشف ممارسات الاحتكار والجشع التي تضر بالاقتصاد الوطني والمصالح العامة، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان التوزيع العادل والشفاف للمحروقات في السوق الوطنية.



