
تواصلت، أمس الأربعاء، بدوار لبحارة بضواحي سيدي سليمان، عمليات إجلاء المواطنين التي تشرف عليها السلطات المحلية، بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية ومصالح الوقاية المدنية، وذلك على خلفية الاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة.
وقد تم تسخير وحدات تابعة للهندسة العسكرية، إلى جانب تعبئة معدات لوجيستية مهمة، من أجل ضمان نقل آمن للسكان المتضررين، خاصة في المناطق التي حاصرتها مياه الفيضانات بعدد من جماعات الإقليم.
ومن جهتها، عبأت مصالح الوقاية المدنية مختلف وحداتها، بما في ذلك سيارات إسعاف مجهزة، كما تم تسخير كافة الإمكانيات الضرورية للتكفل الفوري بالأشخاص الذين جرى إجلاؤهم، وضمان سلامتهم الصحية.
ولقيت هذه العمليات الاستباقية استحسان الساكنة، حيث عبر عدد من المواطنين، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحهم للتدخل السريع والمنسق لمختلف السلطات، والذي مكن من نقلهم إلى مناطق آمنة في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، أوضح حسن كرتوش، وهو سبعيني من دوار لبحارة، أن المياه غمرت منازل الساكنة بشكل مفاجئ، مؤكداً أن الاستجابة السريعة للسلطات حالت دون وقوع الأسوأ. كما نوه بالدقة والاحترافية التي أبانت عنها فرق الإنقاذ، وبحرص السلطات على توفير الحاجيات الضرورية للفئات التي تم إجلاؤها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التدخلات الميدانية تأتي بالتوازي مع عمليات مماثلة شهدتها عدة جماعات تابعة لإقليم سيدي سليمان، في إطار اليقظة المستمرة للسلطات لمواجهة التقلبات المناخية الاستثنائية والتقليل من آثارها على الساكنة.



