
كشف المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الأول من سنة 2026، أن عدد العاطلين بالمفهوم الضيق بلغ حوالي 1.253.000 شخص، يقطن 79,6% منهم في الوسط الحضري، فيما تمثل النساء 31,3% من مجموع العاطلين.
وأوضح التقرير أن 671.000 شخص من المشتغلين يعانون من الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل، ويقيم 52,9% منهم في الوسط الحضري، ما يعكس استمرار الهشاشة في سوق الشغل رغم الاندماج في العمل.
كما بلغت القوة العاملة المحتملة 884.000 شخص، وهو ما يمثل 5,5% من مجموع السكان خارج القوى العاملة، في مؤشر على وجود فئة واسعة قابلة للاندماج في سوق الشغل في حال تحسن الظروف الاقتصادية.
وأشار التقرير إلى أن تحليل وضعية الشغل لم يعد يقتصر على معدل البطالة فقط، بل أصبح يعتمد على منظومة من أربعة مؤشرات مركبة تأخذ بعين الاعتبار مختلف أشكال الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة.
وبخصوص معدل البطالة بالمفهوم الضيق، فقد استقر في حدود 10,8% خلال هذه الفترة، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (13,5%) والقروي (6,1%). كما سجلت النساء أعلى معدل بطالة بنسبة 16,1% مقابل 9,4% لدى الرجال.
أما حسب الفئات العمرية، فقد بلغت البطالة أعلى مستوياتها لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة بنسبة 29,2%، تليها فئة 25 و34 سنة بنسبة 16,1%، ما يبرز التحديات المتواصلة في إدماج الشباب في سوق الشغل.



