
عززت السلطات بإقليم سيدي قاسم إجراءاتها الاستباقية للتصدي لتداعيات ارتفاع منسوب مياه واد سبو، من خلال تعبئة دفعة أولى مهمة من المساعدات اللوجستيكية والمعدات الوقائية لفائدة ساكنة الجماعات التابعة لدائرة مشرع بلقصيري.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الرامية إلى توفير شروط الإيواء الآمن وتعزيز البنيات الوقائية، حيث جرى تسخير دعم لوجستيكي متنوع استجابة للاحتياجات الميدانية الأولية التي أفرزتها الظرفية المناخية الراهنة.
وأفادت السلطات المحلية أن هذه الدفعة الأولى شملت معدات للإيواء وتجهيزات وقائية، تمثلت بالخصوص في توفير 1126 خيمة مخصصة لاستقبال الأسر التي قد تضطر إلى مغادرة مساكنها، مدعومة بتجهيزات أساسية للنوم والراحة، تضم 2467 فراشا و1270 غطاء، إلى جانب تجهيزات أخرى.
وبالتوازي مع تدابير الإيواء، وفي إطار حماية الممتلكات والحد من تسرب المياه نحو المناطق السكنية والفلاحية، جرى وضع 20 ألف كيس رملي رهن إشارة الفرق الميدانية والسلطات المحلية، لاستخدامها في تدعيم الحواجز الوقائية وسد الثغرات بالمناطق المنخفضة المجاورة لمجرى الوادي.
وتجسد هذه التعبئة اللوجستيكية حرص السلطات الإقليمية والمحلية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، على ضمان أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة لفيضانات واد سبو، مع جعل سلامة المواطنين وتحسين ظروف إيوائهم في صدارة الأولويات.



