
في إنجاز طبي غير مسبوق، أصبح المغرب من أوائل الدول الإفريقية التي تعتمد تقنية “ريزوم” (Rezum) لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، بفضل الجهود الرائدة للبروفيسور ربيع رضوان، الجراح المغربي ورئيس الجمعية المغربية لجراحة المسالك البولية بالمنظار.
البروفيسور رضوان كان سباقًا إلى إدخال هذه التقنية الحديثة إلى المغرب وإفريقيا، حيث أجرى أكثر من 200 عملية جراحية ناجحة باستعمال “ريزوم”، محققًا نتائج علاجية مذهلة أعادت الأمل لمرضى كانوا يعانون من مضاعفات تضخم البروستاتا الحميد وصعوبة التبول المصاحبة له.
تقنية “ريزوم” تعتمد على استخدام بخار الماء لتقليص حجم البروستاتا بشكل فعال، ما يتيح للمريض تجنب الجراحة التقليدية ومضاعفاتها. وتتميز هذه الطريقة بكونها آمنة وسريعة، إذ يمكن للمريض العودة إلى حياته الطبيعية في وقت قياسي مقارنة بالعمليات الجراحية المعتادة.
وقد بدأت مستشفيات مغربية كبرى، ، في اعتماد هذه التقنية، ما يمثل نقلة نوعية في مجال جراحة المسالك البولية بالمغرب، ويعزز مكانتها كمرجع وطني للابتكار الطبي.
ويؤكد الجراح ربيع رضوان أن إدخال “ريزوم” للممارسة السريرية بالمغرب سيسهم في تحسين جودة حياة آلاف المرضى الذين كانوا يضطرون سابقًا للسفر إلى الخارج للعلاج بهذه الطريقة الحديثة.
ريزوم: تقنية المستقبل
يُعتبر “ريزوم” من العلاجات الثورية عالميًا، حيث يتيح التخلص من أعراض تضخم البروستاتا الحميد دون الحاجة إلى التخدير الكلي أو فترة نقاهة طويلة، ما يجعله خيارًا مثاليًا للمرضى من مختلف الأعمار.



