
اندلع، الخميس الماضي ، حريق ضخم في مستودع مخصص لتخزين الكيف المقنن بجماعة غفساي، مخلفاً خسائر مادية جسيمة وسط حالة من الذعر والصدمة بين الفلاحين الذين كانوا ينتظرون عائدات محاصيلهم بعد موسم زراعي شاق.
الحريق الذي ما تزال أسبابه مجهولة إلى حدود الساعة، التهم كميات كبيرة من المحاصيل المعدة للتسويق، فيما سارعت عناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحادث لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى مستودعات أخرى قريبة.
الحادث أعاد إلى الواجهة الجدل الدائر حول السياسات المعتمدة من قبل الوكالة الوطنية لتقنين استعمالات القنب الهندي (ARNAC)، حيث عبّر العديد من الفلاحين عن تخوفهم من عدم تعويضهم عن هذه الخسائر، خاصة في ظل ما وصفوه بـ“الحصار” المفروض على تسويق محاصيلهم وغياب آليات واضحة لضمان حقوق المنتجين.
وأكد متضررون في تصريحات متفرقة أن هذا الحريق يهدد مصدر رزق مئات الأسر بالمنطقة، متسائلين عن الإجراءات التي ستتخذها الوكالة لتعويضهم وإنقاذهم من أزمة اقتصادية محققة، داعين السلطات إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يسود احتقان كبير وسط الفلاحين الذين يلوح بعضهم بخوض احتجاجات للمطالبة بتدخل عاجل وتعويض عادل عن محاصيلهم المحترقة.



