
تزامنا وعيد الفطر هذا العام ، تجددت معاناة المواطنين مع فراغ الشبابيك الإلكترونية في عدد من المدن، ما تسبب في طوابير طويلة أمام البنوك في مشاهد أثارت استياءً واسعًا.
هذه الأزمة، التي تتكرر في كل مناسبة تعرف ارتفاعًا في الطلب على السيولة، تطرح تساؤلات حول مدى استعداد المؤسسات البنكية لمواكبة احتياجات عملائها، خاصة أنها تحقق أرباحًا ضخمة مقارنة بقطاعات أخرى.
ورغم الانتقادات المتزايدة، لا يزال القطاع البنكي يواجه اتهامات بتغليب منطق الربح على حساب جودة الخدمات، في وقت يحتاج فيه الاقتصاد الوطني إلى دعم حقيقي من مؤسساته المالية.
ومع استمرار هذه الإشكالية دون حلول جذرية، يجد المواطن نفسه في مواجهة مشقة إضافية في فترات الأعياد والمناسبات، ما يعزز المطالب بتحسين الخدمات البنكية وضمان توفر السيولة بشكل كافٍ في كل الأوقات.