الرئيسيةالرياضةبالمؤنثثقافات وفنون

“فردوس توجه رسالة فنية للمسؤولين: One Love One Game لم تلقَ أي رد رغم احتفاء المغرب بكأس إفريقيا+فيديو

* One Love One Game * ليست مجرد أغنية، بل مسار إبداعي امتد لما يقارب سنة كاملة من العمل، والبحث، والتجريب، وتجاوز التحديات، أُنجز خصيصًا احتفاءً بتنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم.”

بهذه الكلمات وجهت الفنانة فردوس رسالتها الفنية للمسؤولين والفاعلين، معبرة عن عتبها بسبب صمت المسؤولين وعدم تلقي أي رد، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها لإنتاج هذا العمل الفني الوطني. وأضافت أنها وضعت وقتها وجهدها بالكامل في خدمة هذا المشروع، إيمانًا منها بأن يكون إضافة تعبّر عن هذه المناسبة القارية التي تحتضنها بلادها المغرب.

وخلال هذه الرحلة، تولت فردوس تنفيذ الأغنية بالكامل، من كتابة الكلمات والتلحين إلى التوزيع الموسيقي، ما جعل هذه التجربة محطة مهمة في مسارها الفني، ومكّنتها من اكتشاف أبعاد جديدة في شخصيتها الفنية والإنسانية.

الأغنية مكتوبة بثلاث لغات: الإنجليزية، المغربية، والسواحيلية، في اختيار يعكس قدرة الفنانة على التنقل بين الثقافات واللغات بسلاسة، ويجعل رسالتها تصل إلى جمهور إفريقي وعالمي واسع.

كلمات الأغنية تحمل أفكارًا قريبة إلى قلبها: فخر الشعب المغربي باسترجاع الصحراء المغربية، كرم المغاربة، استقبال الزوار، والاعتزاز بتنظيم هذا الحدث القاري الكبير، مع تسليط الضوء على التطورات الكبيرة التي عرفها المغرب تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

على الصعيد الموسيقي، حرصت فردوس على إبراز الإيقاعات المغربية التقليدية مع مزجها بإيقاعات إفريقية وأصوات إلكترونية عالمية، ما منح الأغنية طابعًا متجددًا وقاريًا، مع الحفاظ على هوية الموسيقى المغربية الغنية والمعروفة عالميًا.

رغم صعوبات التواصل مع المنظمين وصمتهم، واصلت الفنانة العمل بشغف وحب، مؤمنة بأهمية مساهمتها الفنية الخاصة ودعم بلادها المغرب، وها هي اليوم تشارك الجمهور العمل ليكون رسالة موسيقية توحد القلوب وتحتفل بكرة القدم الإفريقية.

One Love One Game ليست مجرد أغنية كما تقول فردوس ، بل جسر للتواصل واحتفال بالقيم الإنسانية والفن المغربي الإفريقي، ورسالة فردوس لكل عاشق للرياضة والثقافة، وللمسؤولين الذين يمثلون الحدث القاري الكبير، لتذكيرهم بأهمية دعم المبادرات الفنية الوطنية في مثل هذه المناسبات الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى