
– “المغرب لا يتفاوض على صحرائه. ومغربية الصحراء لم تكن يوما ، ولن تكون أبدا مطروحة فوق طاولة المفاوضات”.
– “مغربية الصحراء حقيقة ثابتة، لا نقاش فيها، بحكم التاريخ والشرعية، وبإرادة قوية لأبنائها، واعتراف دولي واسع”، و الرباط “تتفاوض من أجل إيجاد حل سلمي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل”.
– “تمسك المغرب بالمسار السياسي الأممي”، و التعبير عن “التزام المملكة بالخيار السلمي، وبوقف إطلاق النار، ومواصلة التنسيق والتعاون، مع بعثة المينورسو”، بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية.
– دعم المغرب للجهود التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية، في أسرع وقت ، مبني على مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية.
-الاشادة ب “التطورات الإيجابية التي تعرفها قضية الصحراء”، سواء على الصعيد الميداني أو على الصعيد الدبلوماسي.
-تسجيل ،تطورات هادئة وملموسة، في الدفاع عن صحرائنا خلال الأشهر الأخيرة “.
– الاشادة بالجيش المغربي الذي استطاع “تأمين حرية تنقل الأشخاص والبضائع، بمعبر الكركرات” كان “عملا سلميا حازما وضع حد ا للاستفزازات والاعتداءات، التي سبق للمغرب أن أثار انتباه المجتمع الدولي لخطورتها، على أمن واستقرار المنطقة”.
– “اعتزاز المغرب بالقرار السيادي للولايات المتحدة الأميركية التي اعترفت بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه”.
– “افتتاح أكثر من 24 دولة، قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، يؤكد الدعم الواسع، الذي يحظى به الموقف المغربي، لا سيما في محيطنا العربي والإفريقي”.
– تحذير “أصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة من أن المغرب لن يقوم معهم، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية”.



