“صعصع” مجلس النواب يعود إليه رئيساً لفريق حزبه

إنتخاب رشيد الطالبي العلمي رئيساً للفريق النيابي بمجلس النواب لحزب التجمع الوطني للأحرار، هو بمثابة إبعاد مباشر للرجل من تحمل أي مسؤولية في الحكومة المقبلة ، وهو في واقع الأمر إستبعاد له مبررات كثيرة ليس المجال سانحا لذكرها هنا .
طموحات “صعصع” مجلس النواب الذي سبق وعربد وأزبد في وقت سابق ضد كوطا النساء بمجلس النواب ، هي طموحات أكبر بكثير من رئيس فريق في البرلمان يتم إختزال مهمته في توزيع “بونات” المازوط وتذاكر السفر وتعويضات التنقل والمبيت على السيدات والسادة النواب … طموحات الرجل تم تقزيمها بما يعطيه الانطباع أنه ليس من هذه المرحلة ، وأن وجوده يشكل عبئا سياسيا على تجربة مغايرة يريد فيها عزيز أخنوش رئيس الحكومة وبالكفاءات والأطر الشابة التي تحيط به أن يقطع مع مرحلة ويدخل مرحلة جديدة .
رغم أن رشيد الطالبي العلمي قاد خلال الايام الأخيرة سلسلة من اللقاءات الحاسمة ،وأشرف على انجاح عدد من التحالفات الصعبة ، فانه يبقى رقما ضعيفا في لائحة قادة حزب الأحرار ، فهو يتحرك وفق منطق “المكلف بمهمة” حتى لانقول مكلفا ب”المناولة أو السخرة بتشديد حرف السين” ، وسيكون صعبا ضمان استمراره طويلا في تجربة ستعرف الكثير من المواجهات مع ‘الاصدقاء’ قبل الخصوم .