تربية

أسني: تدشين داخليتين جديدتين لفائدة 516 طفلاً وشاباً بشراكة بين “أصدقاء المدارس” ووزارة التربية الوطنية

دشّنت جمعية أصدقاء المدارس، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، داخليتين جديدتين بمدينة أسني، بإقليم الحوز، لفائدة 516 طفلاً وشاباً من المناطق القروية بالمنطقة.

ويأتي هذا المشروع، الذي وُلد في أعقاب مأساة زلزال شتنبر 2023، ليوفر سكناً لائقاً وآمناً للتلاميذ، بما يساهم في حمايتهم من خطر الانقطاع عن الدراسة. وقد جرت مراسم التدشين بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والشركاء الماليين، إضافة إلى التلاميذ وأسرهم، في أجواء غلب عليها التأثر.

وبهذه المناسبة، قالت أمال زنيبر، المؤسِّسة والرئيسة لجمعية أصدقاء المدارس، إن هذا اليوم يمثل انتصاراً لشباب المنطقة بعد سنوات من الجهد والمثابرة، معتبرة أن المشروع يتجاوز كونه مجرد بناية، ليشكل وعداً بمستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال.

مشروع استثنائي من أجل التعليم والإدماج

ستستقبل الداخليتان، اللتان صُممتا وفق هندسة معمارية حديثة وشاملة، 262 فتاة و254 فتى، تتراوح أعمارهم بين 11 و18 سنة، من بينهم ثمانية تلاميذ من ذوي القدرة المحدودة على الحركة، في ظروف معيشية تحترم كرامتهم.

وقد بُنيت المرافق وفق معايير مقاومة الزلازل، وبقدرة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية.

وتبلغ المساحة الإجمالية لداخلية الفتيان 2,400 متر مربع، وتضم 254 سريراً، ومطعماً، وقاعة لتناول الطعام، وفضاءات للدراسة، ومنشآت رياضية.

أما داخلية الفتيات، فتمتد على مساحة 3,186 متراً مربعاً، وتوفر 262 سريراً، إلى جانب مكتبات في كل طابق، وفضاءات للمعيشة، ومرافق صحية متكاملة.

استمرارية التسيير وأنشطة مواكبة

ستتولى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إدارة وتشغيل المؤسستين، لضمان استمرارية التكفل بهما على المدى الطويل. من جهتها، ستواصل جمعية أصدقاء المدارس تدخلاتها عبر أنشطة موازية للدراسة، تشمل التربية على المواطنة، وحماية البيئة، والسلامة على الإنترنت، بهدف مواكبة الشباب في مسار نموهم وتطورهم الشخصي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى