
أعلن مركز الظرفية المغربية عن إطلاق تحول استراتيجي كبير في أنشطته، بهدف فتح مرحلة جديدة من تطوره وتعزيز دوره كمؤسسة مستقلة متخصصة في رصد وتحليل التطورات الاقتصادية بالمغرب.
وأوضح المركز أن هذا التحول يأتي في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التطور الرقمي والفرص التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويعتزم المركز إعادة هيكلة أنشطته وتطوير خدمات جديدة موجهة للمقاولات وصناع القرار، خاصة في مجالات الذكاء الاقتصادي والصناعي، والتحليل والاستشارة، والتكوين، واليقظة الاقتصادية والصناعية، وتدبير المخاطر واستشرافها.
وفي انتظار تنزيل هذا التحول، أعلن المركز عن التوقف النهائي عن إنتاج إصداراته العلمية، ومن بينها «الرسالة الشهرية»، و«ملف الظرفية»، والنشرات الخاصة والموضوعاتية.
وأكد المركز أن هذه المرحلة الانتقالية ستتم وفق مقاربة تقوم على الاستمرارية والمسؤولية، مع الحرص على الحفاظ على علاقاته مع العاملين والزبناء والشركاء والموردين والمؤسسات المتعاونة معه.
ويهدف المركز، من خلال هذا التحول، إلى اعتماد نموذج اقتصادي أكثر مرونة وابتكاراً، والمساهمة بشكل أكبر في دعم تنافسية المقاولات ومواكبة التحولات الاقتصادية بالمغرب.
يُشار إلى أن مركز الظرفية المغربية ارتبط اسمه منذ تأسيسه بالحبيب المالكي، الذي شغل لسنوات أدواراً بارزة في المشهدين السياسي والاقتصادي بالمغرب.
وقد ابتعد المالكي خلال السنوات الأخيرة عن النشاط السياسي والاقتصادي النشط، في ظل ظروف صحية.



