
اجتمع الملك الإسباني فيليبي السادس، يوم الاثنين في قصر لا ثارثويلا، بوزيرة الدفاع مارغريتا روبليس وعدد من كبار القيادات العسكرية، لبحث الوضع في مدينة سبتة من منظور دفاعي، وفق ما أفادت به الصحافة الإسبانية نقلاً عن القصر الملكي الإسباني.
وحضر الاجتماع، إلى جانب وزيرة الدفاع، رئيس أركان الدفاع الإسباني الأدميرال تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون، وقائد العمليات، وقائد القيادة العملياتية البرية، إضافة إلى القائد العام لسبتة اللواء لويس خيسوس فرنانديث هيريرو. وبلغ عدد المشاركين في الاجتماع تسعة أشخاص.
وبحسب «إل باييس»، فإن الاجتماع لم يكن مدرجًا مسبقًا في الأجندة العلنية للقصر الملكي أو لوزيرة الدفاع، قبل أن تعلن عنه «لا ثارثويلا» وتنشر صورة للملك مرتديًا الزي العسكري.
وكان الملك قد عبّر في وقت سابق عن «قلق واستياء كبيرين» إزاء الأحداث التي شهدتها سبتة، داعيًا إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بدعم سكان سبتة ومليلية وضمان أمنهما.
وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن الاجتماع يحمل أيضًا دلالات سياسية، خصوصًا أنه يأتي في ظل الجدل حول زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية، وهي الزيارة التي أثارت نقاشًا سياسيًا في إسبانيا، قبل أن يؤكد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أخيرًا أن الزيارة ستتم خلال الأسابيع المقبلة.
كما يأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار النقاش داخل الحكومة الإسبانية بشأن إدارة أزمة سبتة، في ظل الخلاف بين وزارتي الدفاع والداخلية حول ما إذا كانت الأجهزة الحكومية قد تلقت تحذيرات مسبقة بشأن حجم موجة الهجرة التي شهدتها المدينة.
وقد قررت الحكومة الإسبانية نشر نحو 40 وثيقة وتقارير مرتبطة بالأزمة، في إطار محاولة توضيح ملابساتها.



