سكان أولاد عزوز بعمالة النواصر يستعدون لوقفة احتجاجية ضد الانقطاعات الكهربائية

تعاني منطقة أولاد عزوز التابعة لعمالة النواصر من انقطاعات كهربائية متكررة تسبب أضرارا ملموسة للسكان وللأنشطة التجارية، وسط تزايد الاستثمارات وارتفاع عدد السكان خلال السنوات الأخيرة.
هذه الانقطاعات أثّرت على الحياة اليومية بشكل كبير، ما دفع السكان إلى تقديم شكايات متكررة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ولجماعة أولاد عزوز، ولعمالة النواصر، دون أن يلمسوا أي حلول فعلية.
وتتكبد الأسر المحلية خسائر مالية مباشرة نتيجة توقف الأجهزة الكهربائية وإفساد المواد الغذائية والأدوية المخزنة، كما يؤدي انقطاع الكهرباء إلى تعطيل الدراسة والتسبب في هدر دراسي للطلاب والتلاميذ، خصوصاً في فترة الامتحانات، بسبب غياب الكهرباء وانقطاع صبيب الإنترنت.
كما تتأثر المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والمشاريع الاستثمارية، حيث تشير تقديرات محلية إلى أن الخسائر اليومية تتراوح بملايين الدراهم، ما يهدد استمرارية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ويضع ضغوطاً إضافية على الأسر.
ورغم إشراف عامل جديد على تراب العمالة، يصف السكان التدخلات بأنها لم تلبي مطالبهم، فيما يظل الوضع خارج أي تغطية أو حلول فعالة.
ويستعد عدد كبير من الساكنة لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة النواصر للتعبير عن غضبهم واستنكارهم استمرار الظلام وعدم الاستجابة لمطالبهم.
ويطالب السكان السلطات بالتدخل العاجل لإيجاد حل دائم يضمن استقرار التيار الكهربائي، حماية ممتلكاتهم، والحفاظ على السير الطبيعي للأنشطة التعليمية والتجارية في المنطقة.



