
أعلنت منظمة النساء الحركيات عن إطلاق مشروع «التمكين من الداخل لتعزيز القيادة النسائية المحلية ومواكبة التحول الجديد للتنمية الترابية»، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم بروز قيادات نسائية محلية قادرة على المساهمة الفعالة في بناء وتفعيل النموذج الجديد للتنمية الترابية.
وفي هذا السياق، تحتضن مدينة مكناس لقاء تقديم وإعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع، تحت شعار: «قيادات نسائية محلية من أجل مجالات ترابية عادلة، متضامنة ومندمجة»، وذلك يوم الجمعة 9 يناير 2026 بفندق كولدن منصور – للا عودة بمكناس، ابتداءً من الساعة 15:30 بعد الزوال.
ويُموَّل هذا المشروع من طرف صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء برسم سنة 2025، في إطار المبادرات الهادفة إلى تكريس مبدأ المناصفة وتكافؤ الفرص على المستوى المحلي، وتعزيز الحضور النسائي النوعي داخل المؤسسات المنتخبة.
وحسب بلاغ في الموضوع يتضمن البرنامج تنظيم أول دورة تكوينية حول موضوع:
«القيادات النسائية المحلية وبناء المجالات الترابية العادلة: التشريع، الحكامة، والتواصل»، وذلك يوم السبت 10 يناير 2026 بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة المهاية – مكناس، ابتداءً من الساعة 09:30 صباحًا.
وستؤطر هذه الدورة التكوينية حسب نفس المصدر أطر ذات تجربة ميدانية وأكاديمية في مجالات الترافع القانوني والحقوقي، والحكامة الترابية، والتواصل، وتهدف إلى تمكين المنتخبات المحليات لحزب الحركة الشعبية، على مستوى الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية والجهوية، والغرف المهنية والفلاحية، من تطوير معارفهن ومهاراتهن في مجالات التشريع المنظم لعمل المنتخبات، والحكامة المحلية، والتخطيط الترابي التشاركي المبني على مقاربة النوع، إضافة إلى بلورة البرامج التنموية الترابية المندمجة، والتواصل المؤسساتي والرقمي.
المبادرة حسب منظمة النساء الحركيات تندرج ضمن الدينامية التي تقودها منظمة النساء الحركيات دعمًا للقيادات النسائية المحلية، ومواكبةً للجهود الوطنية الرامية إلى بناء وتفعيل النموذج الجديد للتنمية الترابية، الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والمرتكز على مبادئ العدالة، والشمولية، والتضامن، والتنمية المستدامة، مع تكريس الدور المحوري للمرأة في تدبير الشأن المحلي.



