
أثارت واقعتان شهدتهما بحيرة مارشيكا بمدينة الناظور موجة من الجدل وردود الفعل المتباينة، بعدما أقدم شخص يحمل الجنسية الإسرائيلية على السباحة بالبحيرة، في حين قام شخص آخر بأداء رقصات ذات طابع ديني في المكان نفسه، ما اعتبره عدد من المواطنين “سلوكاً مستفزاً” وغير مألوف.
وفي خضم الانتقادات التي رافقت هذه الأحداث، خرجت جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام، ومقرها الناظور، ببيان عبّرت فيه عن موقفها من الواقعة، معتبرة أن ما يتم تداوله من مواقف “يتجاوز حدود النقد ليصل إلى خطاب كراهية وتحريض”.
وأكدت الجمعية، وفق بيان توصلت به وسائل إعلام محلية، أن بعض الجهات تعمل على نشر التطرف وإذكاء مشاعر الخوف بين المغاربة والزوار من مختلف الديانات، محذّرة من تداعيات ذلك على قيم التعايش والانفتاح التي تميّز المجتمع المغربي.
وشددت الهيئة ذاتها على ضرورة التصدي لكل أشكال التحريض والتمييز، داعية إلى احترام التنوع الديني والثقافي، والحفاظ على صورة المغرب كبلد للتسامح والتعايش بين مختلف مكوناته



