فخر وطن يستعد لإفريقيا… المغرب بثقة الكبار نحو كأس إفريقيا للأمم

الدكتور محمد لحبابي
رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب
أنا فخور بالمغرب. فخور بهذا الوطن الذي ما فتئ يرتقي إلى مصافّ الدول الكبرى بثقة وطموح وهدوء. ومع اقتراب موعد كأس إفريقيا للأمم، استعدّ المغرب لهذه التظاهرة القارية بكل جدية وبعد نظر، مؤكّدًا مرة أخرى قدرته على رفع أكبر التحديات.
ومن البنيات التحتية الرياضية ذات المستوى العالمي، إلى الملاعب العصرية المطابقة للمعايير الدولية، مرورًا بشبكات طرقية وسككية حديثة، ومطارات بمواصفات عالية، ومؤسسات فندقية قادرة على استقبال ضيوف من مختلف أنحاء العالم، استثمر المغرب بذكاء واستدامة. وهذا الاستعداد لا يخصّ حدثًا رياضيًا فحسب، بل يعكس رؤية بلد يؤمن بمستقبله.
مغرب اليوم هو مغرب يتحرك إلى الأمام، يبني ويجمع ولا يفرّق. مغرب منفتح على عمقه الإفريقي وعلى العالم، يستمد قوته من تاريخه العريق، واستقراره، وكفاءاته البشرية، وشبابه الطموح. وستكون كأس إفريقيا للأمم واجهة مشرّفة، كما ستكون تتويجًا لعمل متواصل، ورؤية ملكية مستنيرة، والتزام راسخ من شعب بأكمله.
أن تكون مغربيًا يعني أن تحمل في وجدانك قيم الفخر والتضامن والتميّز، وأن تؤمن بأن وطنك يستحق الأفضل وقادر على تقديم الأفضل. نعم، أنا فخور بمغربيتي، فخور بالمغرب، ومستعد لاستقبال إفريقيا بكل ما يليق من شرف وكرامة وثقة.



