الرئيسيةالمجتمعصحة

مكافحة السيدا مهددة بانخفاض التمويل العالمي: هل ستضيع المكاسب التي حققها المغرب؟

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السيدا، أطلقت جمعية محاربة السيدا (ALCS) تحذيرًا شديدًا من تراجع جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشري في ظل انخفاض التمويل العالمي، مما يهدد المكاسب المحققة على مدى عقود.

على الرغم من التقدم المحرز في المغرب، الذي يشهد تغطية علاجية تصل إلى 77% ونجاحًا ملحوظًا في الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل، إلا أن الجمعية تشدد على أن الوضع الحالي هشّ للغاية، ويواجه تهديدات بسبب تراجع التمويل الدولي.

التمويل الذي كان يُخصص لمكافحة السيدا، من خلال الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا، شهد تراجعًا كبيرًا خلال قمة إعادة تجميع الموارد التي انعقدت في نوفمبر الماضي، حيث لم يتم جمع سوى 11.34 مليار دولار بدلاً من 18 مليارًا كانت مستهدفة.

وهذا الانخفاض يهدد بشكل مباشر جهود الوقاية والعلاج، ويعرض العالم لمخاطر صحية جسيمة، من بينها وفاة 22.6 مليون شخص إضافي بحلول 2030.

في المغرب، حيث يعيش حوالي 23,500 شخص مع فيروس نقص المناعة البشري، يُسجل معدل الإصابة الجديدة حوالي 990 حالة سنويًا.

رغم أن مكافحة السيدا حققت تقدمًا كبيرًا، فإن نقص التمويل قد يعوق الاستمرار في تنفيذ البرامج الوقائية والكشف المجتمعي، ويهدد الأدوية والعلاجات الأساسية.

ويؤكد الخبراء على ضرورة تعزيز الموارد المحلية والعالمية لتأمين استدامة المكاسب التي تحققت، مؤكدين على أهمية مشاركة القطاع الخاص والجماعات المحلية في دعم جهود الجمعيات المجتمعية لمكافحة الفيروس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى