
ردّت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، على التصريحات الأخيرة لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، التي وصف فيها ظروف اشتغال حراس الأمن الخاص بـ”غير المقبولة”.
واعتبرت النقابة أن هذا الاعتراف المتأخر لا ينفصل عن محاولات حكومية لامتصاص الغضب الاجتماعي المتنامي، خصوصاً بعد إعلانها خوض إضراب عام ووقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم 20 أكتوبر المقبل.
وأكدت النقابة أن الاعتراف الرسمي بالوضعية الصعبة لهذه الفئة ما هو إلا تكريس لما كانت تنبه إليه منذ سنوات، لكن دون أن يترجم إلى إجراءات عملية. كما انتقدت تقديم مراجعة مدونة الشغل كإصلاح جديد، معتبرة أن المدونة الحالية منذ 2004 ساهمت في تكريس الهشاشة، وأن أي إصلاح جدي يستوجب إشراك النقابات الأكثر تمثيلية.
وشددت النقابة على أن تحركاتها لا تدخل في إطار المزايدات، بل هي دفاع عن كرامة العمال وحراس الأمن الخاص، وضغط من أجل تنزيل فعلي للحقوق الاجتماعية والقانونية. واعتبرت أن محطة 20 أكتوبر تمثل لحظة حاسمة لإعادة الاعتبار للعمل النقابي كفاعل أساسي في صياغة السياسات الاجتماعية.



