أصدرت تنسيقية المسيحيين المغاربة بيانًا للرأي العام الوطني والدولي، تفاعلاً مع ما وصفته بالمغالطات والمزاعم التحريضية التي تم تداولها مؤخرًا من طرف بعض التيارات السياسية، والتي تسعى إلى خلق توتر مجتمعي من خلال خطاب يفتقد إلى الدقة والمصداقية.
ونفت التنسيقية أي تضييق من السلطات المغربية مؤكدة أن المواطنين المغاربة المسيحيين يمارسون حرياتهم العقائدية في منازلهم دون أي تدخل أو مضايقة من قبل السلطات المحلية أو الوطنية، وأن حقوقهم الدستورية تُحترم بشكل كامل.
نفس المصدر نفى بشكل قاطع المزاعم التي تشير إلى وجود كنائس غير مرخصة في بعض المدن المغربية، معتبرةً ذلك خطابًا تضليليًا يهدف إلى إثارة التوتر.
مشددة على أنها ملتزمة بالترافع السلمي والقانوني لتحقيق مطالبها المشروعة، والتي تشمل:
• الاعتراف القانوني بالطائفة المسيحية.
• الحق في ممارسة الشعائر الدينية والتنظيم الذاتي.
• حماية المعتقد من التحريض أو التشهير.
• تمكين أفراد الطائفة من حقوقهم المدنية دون تمييز.
تنسيقية المسيحيين المغاربة عبرت بالمناسبة عن اعتزازها بإمارة المؤمنين تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تضمن التعايش بين جميع المغاربة على اختلاف دياناتهم.
مدينة الحملة التحريضية التي تقودها بعض الخلايا الإلكترونية الموالية للإسلام السياسي، والتي تستهدف المسيحيين المغاربة وغيرهم من المقيمين في المملكة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تتعارض مع السياسات الرسمية للمغرب الرامية إلى تعزيز التسامح الديني.
التنسيقية دعت كافة الأطراف السياسية والمدنية إلى احترام التعدد الديني والثقافي، والعمل على نشر قيم التسامح والمواطنة الشاملة، بعيدًا عن استغلال المعتقدات لتحقيق أهداف سياسية ضيقة.
واختتمت بيانها بتجديد تمسكها بثوابت الأمة المغربية وولائها الكامل لجلالة الملك محمد السادس، باعتباره رمز الوحدة الوطنية وحامي حقوق جميع المغاربة دون استثناء.



