
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة أن قواته البرية نفذت خلال الليل “عملية محددة الهدف في وسط قطاع غزة” بدعم من “طائرات مقاتلة ومسيرات” على أهداف لحركة حماس.
وأفاد الجيش في بيان أن الجنود خرجوا بعد ذلك من القطاع بدون تكبد إصابات.
وبموازاة هذه العملية البرية، جرى قصف أهداف “لمنظمة حماس الإرهابية” في وسط القطاع و”على امتداده”، بحسب البيان.
وجاء في البيان أنه تم تدمير منصات لإطلاق الصواريخ ومراكز قيادة لحماس كما تم قتل عدد من عناصر الحركة.
وكان الجيش أعلن الخميس تنفيذ عملية برية “محددة الهدف” بدبابات خلال الليل في شمال قطاع غزة.
وقالت حركة حماس إن القوات الإسرائيلية حاولت أيض ا القيام بعملية إنزال بحري على شاطئ رفح جنوب القطاع صباح الجمعة، وأكدت أن ذراعها المسلح أحبطه.
وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان “حاول العدو فجر اليوم الجمعة القيام بعملية انزال على شاطئ رفح جنوب القطاع حيث تم اكتشاف المحاولة من قبل مجاهدينا، والتصدي لها والاشتباك مع العدو”.
وأضافت “استدعى ذلك تدخل سلاح الجو الصهيوني، الذي أنقذ القوة ففرت باتجاه البحر تاركة خلفها كمية من الذخيرة”.
ولدى اتصال وكالة فرانس برس به، قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الاد عاء.
وردت إسرائيل على هجوم غير مسبوق نفذه مئات من عناصر حركة حماس داخل أراضيها في السابع من أكتوبر، بحملة قصف مركز على قطاع غزة وحشد قوات تحضيرا لهجوم بري.
وقتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول لهجوم الحركة، وفق السلطات الإسرائيلية، فيما احتجز عناصر حماس بحسب الجيش الإسرائيلي 224 شخصا رهائن بينهم أجانب، وأطلقوا سراح أربع نساء منهم إلى الآن.
وفي قطاع غزة، قتل أكثر من سبعة آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم أكثر من 3000 طفل جراء القصف الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.



