منوعات

المغرب يشارك ب 50 ألف رأس من الإبل في المعرض الدولي للإبل ب إيل دو فرانس

افتتح، اليوم السبت ببلدية جانفري التابعة لإقليم إيل دو فرانس، المعرض الدولي الثاني للجمال والإبل، مع مشاركة المغرب ممثلا بجهة الداخلة- وادي الذهب، كضيف شرف في التظاهرة.

وتشارك جهة الداخلة- وادي الذهب، المشهورة بتربية الإبل بما لا يقل عن 40 ألف إلى 50 ألف رأس، في هذا الحدث بجناح كبير يمكن الزوار من اكتشاف التنوع الثقافي والتراث الغني للصحراء المغربية.

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة المنظمة على مدى يومين، إلى جانب 20 دولة ت عرف بتربيتها للإبل، بوفد يرأسه رئيس مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، الخطاط ينجا، ويتكون من عدد من المسؤولين المحليين والجهويين.

وجرى افتتاح المعرض في جو احتفالي بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والإقليمية الفرنسية، والقنصل العام للمغرب بأورلي، محمد الحجيري، وعدد من ممثلي سفارة المملكة في باريس.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد ينجا أن حضور الوفد المغربي “مهم جدا”، حيث سيمكن من إقامة علاقات بين الفاعلين الفرنسيين ونظرائهم المغاربة، لاسيما من الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأضاف أن الإبل تتواجد بقوة في المغرب وخاصة في جهة الداخلة، وهذا الأمر يمثل مجالا للتعاون يجب تطويره في المستقبل مع الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين، مشيرا إلى أن المشاركة المغربية هي جزء من الدينامية التي ترغب الجهة في تطويرها مع مختلف مدن وبلديات مقاطعة إيسون، بشكل خاص، وبين فرنسا والمغرب بشكل عام، مع إعطاء دفعة لصناعة الألبان والمنتجات المشتقة من حليب الإبل.

وفي هذا الصدد، سلط السيد ينجا الضوء على مؤهلات الداخلة-وادي الذهب، الجهة الرائدة في مجال تربية الإبل، والتي شهدت تطورا “مذهلا” بفضل برنامج التنمية الطموح الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الأقاليم الجنوبية.

من جانبه، رحب رئيس بلدية جانفري، كريستيان شويتل، بالحضور والمشاركة المغربية القوية التي مكنت من تنظيم هذا الحدث، الذي تم تأجيله العام الماضي بسبب جائحة “كوفيد-19”.

ودعا المسؤول المحلي، في تصريح مماثل، إلى تعزيز علاقات التعاون والصداقة التي تقام بين الفاعلين الاقتصاديين والفلاحين في الجهتين.

وتعد مشاركة الجهة في هذا المعرض، الذي تم تأجيله العام الماضي بسبب جائحة “كوفيد-19″، مناسبة للترويج لنفسها والتعريف بمؤهلاتها السياحة واستكشاف آفاق اقتصادية جديدة، وذلك من خلال شراكات مع العديد من المدن والبلدات في مقاطعة إيسون وجهة إيل دو فرانس.

وخلال هذه النسخة الثانية، المنظمة تحت رعاية اليونسكو وبدعم من المنظمة الدولية للإبل، سيتمكن الزوار من اكتشاف أكثر من مائة فصيلة من الإبل (جمال ولاما وألبكة)، والتبادل مع المربين بفضاء العرض المقام بالقرب من حديقة الحيوانات (بوا دو مونتمار).

وذكرت بلدية جانفري، الجهة المنظمة للمعرض، أن برنامج هذه الدورة يشمل عروضا للإبل بألوان الدول المشاركة، وكذلك عرضا لكورالي لو مور ”المرأة التي تهمس في أذن الإبل”. وقبل افتتاح المعرض للجمهور، تم تنظيم سلسلة من اللقاءات والموائد المستديرة والندوات شارك فيها باحثون من المغرب وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا، حيث ناقشوا عددا من القضايا ذات الصلة من بينها صعوبات استيراد الإبل إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى