الإقتصاد

سياحة..فاطمة الزهراء عمور تفعّل منح مساعدات لمؤسسات الإيواء

يعتبر التخفيف من آثار الجائحة على المهنيين السياحيين بمثابة أولوية رئيسية بالنسبة لفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وقد أولت الخطة الاستعجالية التي تم إقرارها في هذا الاتجاه، والتي رصد لها غلاف مالي قدره ملياري درهم، أهمية كبيرة لمسألة تطوير المنشآت والمؤسسات الفندقية واعتبرتها أولوية أساسية.

فقد تم تخصيص 50٪ من هذا الغلاف المالي، أي 1 مليار درهم، كمساعدات لفائدة منشآت الإيواء السياحي (EHT) المصنفة،الراغبةفي تحسين جودة عروضها و خدماتها (صيانة المعدات والفضاءات، إدخال ودمج مصادر الطاقات المتجددة، الانتقال الرقمي، التكوين، إلخ). بالتالي، فإن المؤسسات الفندقية ستستفيد، في غضون الأيام المقبلة، من دعم مالي لاستئناف نشاطها بشكل سريع.

وقد تم تخصيص 90٪ من إجمالي هذا الغلاف المالي لفائدة مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة النشطة التي كانت قيد الاشتغال خلال سنة 2019، فيما خصصت نسبة 10٪ من هذه المساعدات للحالات الخاصة التي لم تستوف هذا الشرط.

وسيرا على نفس روح التعاون بين وزارة السياحة ومهنيي القطاع، فقد كانت مسألة تنفيذ هذه الآلية موضوع مشاورات مستمرة ومشاركة وثيقة انخرط فيها أصحاب الفنادق ممثلين فيالكونفدرالية الوطنية للسياحة (CNT) والجامعة الوطنية للصناعة الفندقية (FNIH) خلال جميع مراحل إعداد وتطبيق هذه الخطة.

بعد الانتهاء من عملية التحقق من جميع طلبات الدعم المقدمة، تم تصنيف هذه الأخيرة وفقًا لنتائج التقييم الذي تم وفق عدد من المعايير على حسب الجهة والفئة، والذي أجرته لجان تقنية محلية مكونة من مندوبين عن وزارة السياحة، وممثلين عن جمعية الصناعة الفندقية(AIH) وكذلك خبراء تم تعيينهملهذا الغرض من قبل الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT).

  وقد تم تحديد التقسيم الجهوي للمساعدات المخصصة على حسب السعة الفندقية الخاصة بكل جهة. وبالنسبة للجهات التي لم يتجاوز مجموع طلبات الحصول على المنح فيها الميزانيةالإجمالية المخصصة للجهة، فقد تم تلبية جميع الطلبات المقدمة بنسبة 100٪. أما بالنسبة للجهات الأخرى، فقد تم منح جميع المساعدات وفقا لمعادلة وتوزيع وطني يسمح بتلبية احتياجات جميع الجهات والمناطق وفق روح تضامنية.

إضافة إلى ذلك، ومن أجل تشجيع المنشآت الصغيرة، فقد تمت تلبية جميع طلبات الحصول على المنح التي تقل قيمتها عن 500 ألف درهم بنسبة 100٪.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة المغربية للهندسة السياحية كانت قد أطلقت، يوم 21 فبراير 2022، طلبا لإبداء الاهتمام من أجل تحديد مؤسسات الإيواء السياحي الراغبة في الاستفادة من الدعم المالي المقدم من طرف الدولة.

وقد لاقت هذه الدعوة استجابة كبيرة وحماسا من قبل مشغلي وأصحاب الفنادق في جميع أنحاء التراب الوطني وجميع المؤسسات الإيواء بكافة أنواعها. وقد بلغ عدد المؤسسات الإيواء السياحي المصنفة المستفيدة 737 مؤسسة، حيث قدمت جميعها برامج استثمارية تهدف إلى الإعداد للإنعاش.

سيتم إطلاق طلب ثان لإبداء الاهتمام في شهر يوليوز 2022 من أجل تغطية طلبات الدعم المقدمة من قبل منشآت الإيواء السياحي المصنفة التي لديها حالات خاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى