الرئيسيةالسياسة

24 غشت ..تاريخ تفجيرات فندق اسني وتاريخ قطع العلاقات مع المغرب ..الصدفة الماكرة ؟

هل هو احتفال بذكرى العملية الارهابية وبالجهة التي كانت ورائها ؟ أم اشارة قوية لها خلفياتها المستترة لاشعال النار.. فلنستعد لمواجهة مغامرات الجنيرالات في وضعية انهزام وشرود نفسي وسياسي ؟

أم حقد ودغينة الرئيس الفعلي الجنرال السجين السابق لدى الجيش المغربي في معركة امغالا ؟

أم ردة فعل على دعم شعب القبائل الامازيغي واستقلاله ؟ أم سقوط خرافات دولة الصحراء الغربية وقرب طرد عصابة البوليزاريو من الاتحاد الافريقي …

أم ان القرار موجه خصوصا للرأي العام الداخلي للتغليط و للترويج لخرافة “عدو وهمي” هو المغرب لقطع الطريق على قيادة الحراك الاجتماعي المدني بالجزائر المطالب بدولة مدنية ديمقراطية وعودة الجيش الى تكناته ومحاسبة المفسدين وناهبي المال العام بالجزائر ؟ وكل من خالف الأوامر يعد خائن وعميل المغرب لمحاكمته وسجنه …

اسئلة تستحق التحليل والنقاش …..
ان الشعب المغربي لن يقطع علاقات الاخوة والدم والاسرة والدين واللغة والعروبة والامازيغ مع الشعب الجزائري رغم أنف حكامه .

وعلى المغرب ان يتجاهل نعرات الجيران ومناوراتهم ويتجه الى الامام و يواصل بناء مؤسساته الدستورية الديمقراطية و في تحيقيق اهدافه في التنمية الاقتصادية الإجتماعية والثقافية والعدالة الاجتماعية وت كافؤ الفرص لافراد شعبه تحت قيادة ملك البلاد مجندين ورائه لرفع التحديات .

علي لطفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى