
صعّد حزب التجمع الوطني للأحرار لهجته تجاه ما وصفه بـ«محاولات الاستمالة والضغوط» التي استهدفت عدداً من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته الترابية، مؤكداً أن هذه التحركات امتدت، بحسب بلاغ لمكتبه السياسي، إلى أحد أعضائه.
واعتبر الحزب أن تعدد هذه الحالات وتواترها وتقارب الأساليب المعتمدة فيها لم يعد يسمح باعتبارها وقائع معزولة، رابطاً إياها باستهداف عدد من منتخبيه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، في سياق اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشدد الأحرار على أن بلوغ هذه المحاولات مستوى عضو في المكتب السياسي «يتجاوز منطق الانتقال السياسي العادي»، ويمس، وفق تعبيره، باستقلالية الهياكل الحزبية والأعراف المؤطرة للعلاقات بين الأحزاب.
وأكد الحزب أن التنافس الانتخابي ينبغي أن يقوم على البرامج والأفكار والمشاريع، وليس على استقطاب الأشخاص والمرشحين من أحزاب أخرى، معلناً تمسكه بالتنافس السياسي النزيه واحتفاظه بحقه في اللجوء إلى المساطر التي يكفلها القانون.



