
واصلت المطارات المغربية خلال النصف الأول من سنة 2026 تحقيق نتائج إيجابية على مستوى تحسين تجربة المسافرين، بفضل الإجراءات الجديدة المعتمدة لتسريع عمليات المراقبة الحدودية وتسهيل حركة العبور، في إطار الاستراتيجية الوطنية لتحديث البنيات التحتية استعدادًا لاستحقاقات سنة 2030.
وأظهرت المؤشرات المسجلة تحسنًا ملحوظًا في أداء نقاط المراقبة الحدودية بمختلف مطارات المملكة، حيث انخفض متوسط مدة العبور عند المغادرة إلى 3.6 دقائق، أي بتراجع تاريخي بلغ 70 في المائة مقارنة بسنة 2025، فيما استقر متوسط مدة العبور عند الوصول في حدود 7.5 دقائق، بانخفاض نسبته 22 في المائة.
وسجل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أحد أبرز التحسنات، إذ تقلص متوسط مدة العبور عند المغادرة من 12 دقيقة إلى 5.4 دقائق، بينما انخفضت مدة العبور عند الوصول إلى 6.86 دقائق، مسجلًا تحسنًا بنسبة 22.5 في المائة.
كما برز مطار مراكش المنارة ضمن أكثر المطارات انسيابية، حيث استقر متوسط مدة العبور عند المغادرة في 5.09 دقائق، في حين لم تتجاوز مدة العبور عند الوصول 11.93 دقيقة، إلى جانب نتائج إيجابية حققتها مطارات أكادير وطنجة وفاس، التي سجلت جميعها مدد عبور تقل عن 10 دقائق في عدد من الخدمات الحدودية.
وأكدت مطارات المغرب أن هذه النتائج تعكس نجاح التعبئة المشتركة بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم المديرية العامة للأمن الوطني، ومصالح مراقبة الحدود، وباقي الشركاء، من خلال اعتماد إجراءات تنظيمية وتقنية ساهمت في الرفع من جودة الخدمات وتعزيز انسيابية حركة المسافرين.
وتندرج هذه الدينامية ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير المنظومة المطارية المغربية، وتحسين جودة الاستقبال والخدمات، بما يعزز مكانة المغرب كوجهة إقليمية رائدة في مجال النقل الجوي، ويواكب المشاريع الكبرى والاستعدادات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الدولية وفي مقدمتها كأس العالم 2030.



