الجهاتالرئيسية

حرارة واكتظاظ يربكان انتخابات المجلس الوطني للصحافة بالدار البيضاء.. صحافيون يشتكون من ظروف التصويت

تشهد عملية التصويت الخاصة بانتخابات أعضاء المجلس الوطني للصحافة، فئة الصحافيين، بمكتب الدار البيضاء، منذ الساعات الأولى، حالة من الاكتظاظ اللافت، وسط استياء عدد من الصحافيين والمترشحين الذين وجدوا أنفسهم أمام ظروف تنظيمية أثارت الكثير من الملاحظات.

وتتركز أبرز مظاهر الازدحام في ضيق القاعة المخصصة للاقتراع، التي تبدو غير قادرة على استيعاب الأعداد المتوافدة من الصحافيين للإدلاء بأصواتهم، فضلاً عن ممثلي المترشحين، البالغ عددهم 39 ممثلاً.

وزادت درجات الحرارة المرتفعة داخل القاعة من حدة الوضع، بعدما وجد عدد كبير من الحاضرين أنفسهم في فضاء ضيق، ما جعل فترات الانتظار أكثر إرهاقاً، خصوصاً بالنسبة لمن اضطروا إلى البقاء لفترات طويلة في انتظار دورهم للتصويت.

ويزيد من حدة الاكتظاظ اعتماد مكتب تصويت واحد فقط بمدينة الدار البيضاء، وهو ما دفع عدداً من الحاضرين إلى التساؤل حول مدى ملاءمة الترتيبات التنظيمية لحجم الإقبال المرتقب على هذا الاستحقاق المهني.

ويرى صحافيون حضروا إلى عين المكان أن تفادي هذه الوضعية كان ممكناً من خلال تخصيص فضاء أوسع، أو اعتماد ترتيبات تنظيمية أكثر مرونة، أو الرفع من عدد مكاتب التصويت بما يتناسب مع عدد الصحافيين المعنيين بالعملية.

وتكتسي انتخابات المجلس الوطني للصحافة أهمية خاصة، باعتبارها محطة أساسية في تنظيم المهنة وتعزيز آليات التنظيم الذاتي للصحافة، وهو ما يجعل توفير ظروف لائقة وسلسة لممارسة الحق الانتخابي أمراً لا يقل أهمية عن العملية الانتخابية نفسها.

وبينما تتواصل عملية الاقتراع، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة المنظمين على تجاوز الإكراهات المسجلة، وضمان استمرار التصويت في أجواء سليمة ومنظمة وشفافة، بما يصون كرامة الصحافيين وييسر عليهم ممارسة حقهم الانتخابي، ويعكس المكانة التي يفترض أن تحظى بها مؤسسة المجلس الوطني للصحافة ومهنة الصحافة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى