الرئيسيةبالمؤنثثقافات وفنون

بهاء طرابلسي توقع مجموعتها القصصية الجديدة “حقل شقائق النعمان” بالمعرض الدولي للكتاب

وقعت الكاتبة بهاء طرابلسي، اليوم الخميس بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، إصدارها الجديد الذي يحمل عنوان “حقل شقائق النعمان”.

وتستكشف هذه المجموعة القصصية، التي تتألف من سبع قصص مصاغة بعناية، “مناطق الظل” و”العائلات التي تجرح، وحالات الهروب التي تنقذ، وحالات الصمت التي تخنق، والعناق الذي يحرق”.

وتنبش كل صفحة من هذا المؤلف في الجراح؛ جراح الأصل، والخيانة، والنقص، لكنها في الوقت ذاته تبحث عن متنفس. فكيف يمكن النهوض من جديد عندما تترك الطفولة ندوبا؟ وكيف يمكن للمرء أن يحب دون أن يدمر نفسه؟ وكيف يمكن له أن يكتشف ذاته رغم ثقل الانتماء العائلي؟

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت الكاتبة “من خلال (حقل شقائق النعمان)، أردت كتابة عمل إنساني عميق؛ كتاب عن الهشاشة والجراح، ولكن أيضا عن الانبعاث. لقد ولدت هذه القصص من حاجة داخلية، حيث أودعت فيها حالات من الصمت، والمخاوف، والانقطاعات، وشخصيات تحاول الاستمرار في العيش رغم ما انكسر بداخلها”.

وبالنسبة للمؤلفة، في مواجهة التصدعات غير المرئية، يمكن للأدب أحيانا أن يضيء مناطق الظل هذه بلطف ووضوح، من خلال كتابة أكثر صفاء وحسية، تترك مساحة أكبر للمشاعر الدفينة، والإيماءات، والأنفاس، والمسكوت عنه.

وحول اختيار العنوان، تؤكد بهاء طرابلسي أنها خضعت لـ “أمر بديهي”، فشقائق النعمان زهرة هشة وشبه برية، لكنها قادرة مع ذلك على النمو من جديد في الأراضي المنهكة.

وأبرزت أن “هذه الزهرة ترمز بالنسبة لي إلى القدرة البشرية على البقاء داخليا، حتى عندما يبدو أن كل شيء مدمر من حولنا”، قبل أن تسر قائلة: “هذه المجموعة هي بلا شك من أكثر كتبي حميمية. لم أكتبها لإعطاء دروس أو تقديم إجابات نهائية، بل لمد يد المساعدة. وإذا أمكن لهذه النصوص أن ترافق شخصا ما في فترة صعبة، أو تمنحه الشعور بأنه مفهوم، أو تذكره ببساطة بأن هناك دائما طريقا ممكنا نحو النور، فإن هذا الكتاب سيكون قد وجد مكانه الحقيقي”.

وتعد بهاء طرابلسي مؤلفة لسبعة أعمال أخرى، من بينها “تذكر من أنت” و”حوار بهيج مع ميت”.

يشار إلى أن المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعرف مشاركة 891 عارضا يتوزعون بين 321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر، يمثلون المغرب و60 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى