
تحتضن مدينة الدار البيضاء، في الفترة ما بين 16 و 19 أبريل الجاري بفضاء مكتب المعارض الدولي، فعاليات الدورة ال34 للملتقى الدولي للطالب.
وذكر بلاغ للمنظمين، أن هذا الملتقى يهدف إلى توسيع رؤية الطلبة لتتجاوز الاختيارات التقليدية، وتسليط الضوء على الاحتياجات الحقيقية للسوق، خاصة في المجالات سريعة النمو مثل الاقتصاد الأخضر، الذكاء الاصطناعي، اللوجستيك، ومهن الرعاية.
وأضاف المصدر ذاته أن مجموعة الطالب المغربي، ومنذ أزيد من 30 سنة ، تروم من تنظيم هذا الملتقى توفير فضاء يمكن الشباب المغربي من اختيار مستقبلهم الدراسي من خلال زيارة أروقة المعرض، مضيفا أن هذا الفضاء سيعرف مشاركة المكاتب والجامعات، ومدارس المهندسين، ومدارس تكوين الأطر والمدارس العليا العمومية والخاصة، الوطنية منها والدولية إضافة إلى البنوك والمقاولات.
وأشار إلى أن تلاميذ الباكالوريا وطلبة الجامعات وأولياء الأمور، مدعوون لزيارة فضاءات الملتقى حيث سيحضون بلقاءات مباشرة مع مؤسسات التكوين المهني والمدارس العليا، وخاصة خبراء التوجيه للإجابة على كل استفساراتهم، لتقديم معالم واضحة وأجوبة عملية حول الإجراءات الإدارية، الجوانب اللوجستية، وشروط النجاح في الخارج.
ويعد الملتقى الدولي للطالب فرصة سانحة لكل الزوار بمختلف مستوياتهم وتخصصاتهم لتحديد مسارهم الدراسي حيث يوفر المعرض معلومات كافية عن كل مسارات التكوين، التكوين المهني، تكوين سنتين أو ثلاثة بعد الباكالوريا، الإجازة ، الماستر، التكوين المزدوج والتكوين المستمر.
وفي هذا الإطار، سجل البلاغ أنه داخل نفس الفضاء يوفر الملتقى الدولي للطالب إمكانية التعرف على كل الاختيارات المتاحة، مما يسمح للطلبة بالقيام بكل المقارنات الضرورية لاختيار الأنسب لطموحاتهم مع ما يلائم عروض سوق الشغل.
وينتظر أن يزور المعرض أكثر من 180 ألف زائر فيما يؤثت أروقته حوالي 250 عارض، يمثلون دول ألمانيا كندا الصين الإمارات إسبانيا الولايات المتحدة الأميركية تركيا روسيا فلندا فرنسا إيطاليا ماليزيا مالطا قبرص بولونيا أستراليا البرتغال سويسرا بريطانيا رومانيا تونس والمغرب.
وعلى هامش الملتقى سيتم تنظيم ندوات تفاعلية بعناوين كبرى مهمة ك “التوجيه بطريقة مختلفة: لماذا تحدث الكفاءات المزدوجة فرقا اليوم؟”.
و”القطاعات المتغيرة ومهن المستقبل: أين ستكون الفرص في أفق 2030؟”.



