
شهدت مدينة سيدي قاسم خطوة أولى نحو استعادة الحياة الطبيعية بعد الظروف الاستثنائية التي أدت إلى إجلاء جزء من الساكنة.
فقد شرعت السلطات المحلية في نقل المواطنين من مراكز الإيواء المؤقتة إلى منازلهم، في إطار خطة متدرجة لضمان عودة آمنة ومنظمة للسكان إلى حياتهم اليومية.
كما تم، خلال هذه المرحلة، توزيع مساعدات غذائية على العائلات المستفيدة، تضمنت مواد أساسية لتغطية احتياجاتهم اليومية، بهدف التخفيف من الأعباء الناتجة عن فترة الإيواء المؤقت.
وأكدت السلطات المحلية أنها ستواصل متابعة العملية لضمان استقرار الساكنة ومواصلة تقديم الدعم اللازم لكل من تأثر بالظروف الاستثنائية، مع الحرص على إعادة وتيرة السير العادي للحياة العامة بشكل تدريجي وآمن.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الجهات المعنية لضمان حماية المواطنين وتسهيل عودتهم إلى منازلهم، مع توفير الدعم اللوجستي والغذائي اللازم، بما يعكس التزام السلطات بتعزيز الأمن الاجتماعي والتكافل المجتمعي في أوقات الأزمات.



