
شاركت مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب سابقاً، في مائدة مستديرة رفيعة المستوى انعقدت بمدينة نيويورك، حول دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقارة الإفريقية.
وقد شكل اللقاء فرصة لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه القارة، خصوصاً في مجالات الاستثمار، خلق فرص الشغل، والاندماج الإقليمي، حيث أكدت بنصالح أن القطاع الخاص الإفريقي مدعو للاضطلاع بدور محوري في تعزيز النمو المستدام والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المشتركة.

وشددت على أن إفريقيا تزخر بفرص اقتصادية واعدة، تتطلب شراكات مبتكرة بين الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الموجهة نحو البنيات التحتية والتعليم والطاقات المتجددة.
كما أبرزت أهمية تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتكثيف المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، باعتبارها رافعة حقيقية لبناء قارة مزدهرة ومندمجة.
وتأتي مشاركة مريم بنصالح في هذا اللقاء الدولي لتؤكد الحضور المتزايد للقيادات الاقتصادية المغربية في المحافل العالمية، وإسهامهم في تسليط الضوء على التجربة المغربية كنموذج في دعم التنمية المستدامة وبناء شراكات استراتيجية مع إفريقيا.



