عاجل : شركات مغربية تقترب من عقود للمساهمة في إعادة إعمار غزة

تتجه عدد من الشركات المغربية المتخصصة في مجالات البناء والأشغال العمومية والهندسة واللوجستيك نحو التموقع ضمن المشاريع المرتقبة لإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل تحركات دولية لإطلاق أوراش واسعة لإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق الحيوية المتضررة.
وبحسب معطيات متقاطعة من أوساط اقتصادية، فإن مقاولات مغربية دخلت في مشاورات أولية مع شركاء دوليين ومؤسسات تمويل، بهدف دراسة سبل المشاركة في مشاريع مرتبطة بإعادة الإعمار، سواء عبر تحالفات مع شركات أجنبية أو من خلال تقديم خدمات تقنية واستشارية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الاهتمام المغربي ينصب على مجالات تشييد المساكن، إعادة تأهيل شبكات الماء والكهرباء، الهندسة المدنية، إضافة إلى خدمات النقل واللوجستيك، بالنظر إلى الخبرة التي راكمتها المقاولات الوطنية في مشاريع كبرى داخل المغرب وفي عدد من الدول الإفريقية.
ويأتي هذا التحرك في سياق استعداد المجتمع الدولي لعقد لقاءات تنسيقية لتحديد أولويات الإعمار وآليات التمويل، وسط تقديرات تشير إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، ما يفتح المجال أمام شركات من مختلف الدول للمنافسة على العقود المرتقبة.
المؤشرات الحالية تفيد بوجود اهتمام فعلي واستعداد مهني للدخول في هذا الورش الدولي، فور اتضاح الإطار القانوني والمالي المنظم لعملية إعادة الإعمار.
ويرى متتبعون أن مشاركة الشركات المغربية، ستشكل امتدادًا للحضور الاقتصادي الوطني خارجياً، وتعزيزًا لدور المغرب في الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل القطاع ودعم استقراره التنموي.



