المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين قلق من اضطرابات المنظومة التعليمية

قال المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين انه يتابع باهتمام بالغ و قلق شديد ، الاضطرابات المتكررة التي تعيشها المنظومة التعليمية بتزايد وثيرة احتجاجات أسرتها بكل مكوناتها و مستوياتها ،مما يؤثر سلبا على الحياة التربوية و الإدارية لدى المتعلمين و الأساتذة و الإداريين ،و ينعكس على الأسر و المجتمع
وقال بلاغ للمرصد انه مما زاد في تعقيد هاته الاوضاع ما تعرض له جسم الأسرة التربوية خلال الأسبوع الماضي من هجوم استنكره الرأي العام الوطني في خرق لمقتضيات الدستور الضامنة للحقوق و الحريات و الواجبات ؛ و سخره بعض أعداء الوطن بحقد دفين ضد المغرب
وحسب البلاغ الذي توصل به “البلد” فان المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين و هو يذكر بوساطاته المتعددة و مواقفه و مبادراته الهادفة الى استقرار منظومتنا التربوية بموضوعية و حيادية بين القطاع و مجموعة من فئات الأسرة التعليمية ،فإنه :
– يجدد التذكير بأن المسألة التعليمية قضية وطنية في سياسات الدولة المغربية بعد قضية الصحراء .
– يعيد التأكيد على أن سلامة منظومة التربية و التكوين مسؤولية الجميع .
– يحمل رئاسة الحكومة و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المنظومة التعليمية بكل مستوياتها و مكوناتها .
– يعبر عن رفضه للمقاربات غير التربوية في معالجات كل قضايا المنظومة .
– يأسف لما سجل من تجاوزات تضر بصورة المغرب وطنيا و دوليا و تشوش على نجاحاته.
– يدعو إلى حل مشاكل الفئات المتضررة و بالخصوص الأساتذة المتعاقدين و المديرين اعتمادا على تصريح السيد وزير المالية و الاصلاح الإداري مرتين في قبة البرلمان .
– يذكر بمقترحاته خلال سنتي 2018 و 2019 بخصوص ملف التعاقد و ذلك بتحويل الأساتذة المتعاقدين من نظامهم المعاشي الحالي إلى نظام الصندوق المغربي للتقاعد إسوة بزنلائهم الأساتذة الموظفين و حل مشكل الحركة الانتقالية بطريقة معقولة و مقبولة من لدن الجميع.
– ينبه إلى مجموعة من المغالطات التي تزيد تأزيم أوضاع المنظومة .
– يعيد طرح السؤال عن أسباب نسف نتائج الحوار الذي تم بين القطاع الوصي و برئاسته و الأساتذة المتعاقدين بحضور الكتاب العامين للنقابات التعليمية و بوساطة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان و المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين .
– يوجه نداء روح المواطنة إلى كل الأطراف حتى لا يضيع الزمن المدرسي للمتعلمين.
– يدعو الحكومة عموما و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي و كل الفئات المعنية عبر النقابات التعليمية الى استعمال العقل و أخلاق التفاوض و الحوار لمعالجة كل القضايا من منطلق المواطنة الحقة و مبادئ الحقوق و الواجبات .
عن المرصد
الرئيس
الأستاذ محمد الدرويش



