
ساعات قليلة من تقديم وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أهداف خطة التنمية المستدامة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، نظمت مساء الجمعة 5 أبريل حفل إفطار في أمسية رمضانية عكست خلالها كرمها الحاتمي الذي دخلت به موسوعة غينيس لأكبر طاولة إفطار في كل إفطارات المسؤولين في كل بقاع العالم .
الصور التي تتوفر عليها البلد من هذا الإفطار الفاخر لاتعكس إلا حالة واحدة ووحيدة وهي جنون هذه الوزيرة التي دبرت وزارتها دوما بمنطق ” أنا وزوجي وأسرتي ” لدينا وزارتنا وليشرب الحساد البحر .

ففي الوقت الذي يعاني المغاربة ويلات ارتفاع الأسعار وضنك العيش ، وفي الوقت الذي تدخل فلاحة البلد سنواتها العجاف تصر وزيرة التضامن على نشر صور فضيعة كلها استفزاز لمشاعر فئات واسعة من المعوزين والفقراء.
السيدة الوزيرة التي تتقاضى أجرتها السمينة من ميزانية الدولة لكي تعطي النموذج في العطاء والتواضع والتضحية ، استعرضت في ليلة القدر المبارك طاولتها وحريرتها وبغريرها وحلوياتها وقفطانها وحليها وزينتها في سيناريو يحتاج أكثر مما يحتاج إلى طبيب نفسي لتفسيره والوقوف على الحالة المرضية التي أبانت عنها لالة عواطف .
هل كان ضروريا أن تنظم الوزيرة حيار إفطاراً بهكذا طريقة ،،،،؟
طاولة عريضة طويلة تتوسطها بشكل استعراضي ، يلتف حولها جيش من المردين والمريدات جاؤوا لتهنئة وزيرة التضامن على مجهوداتها الجبارة في الإعلاء من شأن التضامن .
بصحة فطوركم أيها السادة والسيدات ضيوف السيدة الوزيرة .
ومبروك للتريتور ( ممون الحفلات )الذي نظم وأشرف على تموين إفطار لالة عواطف ،



