
قال مصدر مطلع “للبلد” إن السلطات المختصة في الناظور تحقق مع شخص متورط في تخزين أطنان كبيرة من المحروقات بشكل غير قانوني .
الشخص المذكور يشتبه ايضا بقيامه بمزج هذه المحروقات بمواد أخرى من قبيل الماء الحارق “الدوليو”…
ضبط هذا الشخص يكشف الكثير من الأمور التي تحدث في هذا القطاع ، والتي تحدث تحت أعين الجهات المسؤولة حيث توسعت دائرة السوق السوداء للمحروقات في المغرب بشكل خطير يهدد الاقتصاد الوطني ويعرض المهنيين “الشرفاء ” للضرر الكبير .
مصدر “البلد” أوضح أن وسطاء توزيع المحروقات بتواطؤ مع بعض الأطراف داخل شركات المحروقات مسؤولة بدورها عن هذه الفوضى الكبيرة التي حولت القطاع إلى سوق سوداء كبرى ، حيث انتشرت المستودعات التي تخزن الأطنان من الغازوال والبنزين في مناطق عدة وبشكل عشوائي يهدد سلامة وأمن مناطق عديدة في المملكة .محذرا من أن هذه المستودعات السرية للمحروقات تشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت!
بعض وسطاء توزيع المحروقات بتواطىء مع اطراف من داخل الشركات حولوا القطاع الى سوق سوداء كبرى تذر عليهم الملايين من الدراهم يوميا
في هذه الاثناء لا يتردد بعض نقول البعض وليس الكل من أرباب ومسيرو محطات الوقود من تحذير السلطات العمومية من المستودعات السرية التي يستخدمها الفاعلون في القطاع غير المهيكل لتخزين الوقود.
وكانت فدوى أحمر لكرون، المديرة العامة للجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، قد أشارت إلى الموضوع وخطورته خلال اجتماع للجامعة انعقد مؤخرا لمناقشة العديد من المواضيع .
من هذه المواضيع القطاع غير المهيكل، كاشفة ان “السوق السوداء للمنتجات البترولية في المغرب يمثل رقم معاملات هام، تم تحقيقه خارج أي إطار قانوني، ودون أي رقابة، بهامش ربح يفوق ذلك المسجل في محطات الوقود”،
مضيفة أن هذه المنافسة غير الشريفة تؤثر على باقي المهنيين.



