الرئيسيةالسياسة

وُجُوه الوَيْل : صبيان السياسة.. النُّطُعُ المتشدِّقون في الكلام !

البلد.ma

أن يخرج هذا المُتَنطِّع للحديث باسم حزب الحمامة ، فهذا يعني أن حزب “الكفاءات”  يعيش ظرفا صعبا ، وأن تنظيمه  في الطريق الى أن يتم افراغه من محتواه ، ومن عقلاءه وحكماءه  الذين تواروا عن الأنظار وأقفلوا أفواههم وتركوا زعيمهم أخنوش يواجه الضربات محاطا بزعماء من ورق صنعهم على مقاسه ودفع بهم نحو الواجهة.

أن يتحدث هذا الكائن بدون حياء بهكذا طريقة هذا يعني أن قواعد وقيادات الحزب لا توجد بالمرة ، وأنه حزب تشكل من أصحاب المصالح ، الذين التفوا حوله في فترة الانتخابات ..وهم يسابقون الزمن اليوم من أجل الظفر برخصة أو مصلحة أو وظيفة أو موقع قدم في ديوان أي وزير من وزراء الحزب الذين لايعرفون اليوم  ما يقدمون وما يؤخرون ؟

من سمح لهذا المُتَنطِّع أن يخرج اعلاميا في ظرفية ذات خصوصية ؟ …سؤال موجه لقيادات أخنوش التي كادت أن تقنع المواطنين بخطابها المتشح بشعار “تستاهل أحسن”  ، فاذا بها تتخلى فجأة عن شعارها لتقدم لنا النُّطُعُ  الذين لايفقهون في أبجديات العمل السياسي والحزبي ويتم تقديمهم “ليتعلموا فينا التنقاز “

مثل هذه الخرجات يجب أن تكون محسوبة ، محسوبة بشخوصها وموضوعاتها وتوقيتها …ولا مجال للسفسطة لأن كل خرجة غبية هي محسوبة على  هذه الحكومة بكامل مكوناتها وعلى رئيسها في الأول والأخير ….

فلا تحصدوا المزيد من الغضب !

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى