الرئيسيةبالمؤنث

المغرب-الاتحاد الأوروبي: 9 شخصيات مغربية تنخرط في حملة مكافحة العنف ضد الفتيات والنساء

حملة القضاء على العنف ضد النساء والفتيات حدث دولي سنوي انطلق يوم 25 نونبر وسيتواصل إلى غاية 10 دجنبر. هذه السنة، دعى الاتحاد الأوروبي بالمغرب تسع شخصيات مغربية من عالم الإعلام والسينما والأغنية وريادة الأعمال وصناعة المحتوى لتمرير رسالة عالمية للتضامن والتعبئة من أجل نبذ العنف ضد النساء والفتيات.

بخصوص الشخصيات المدعوة، فالأمر يتعلق بالصحفيتين إحسان بنبل وإيمان أغوتان وبالمخرج هشام العسري والمغنية نبيلة معان والممثلتين مريم زعيمي وسلوى زرهان والممثل حمزة الطاهري والمقاول المهدي الرغاي وصانع المحتوى بهاء الدين الزناغي.

وتم تسجيل فيديوهات تظهر فيها هذه الشخصيات وهي تتابع عبر سماعات مواقف فيها عنف ضد النساء والفتيات. قد يكون هذا العنف منزليا أو اقتصاديا وقد يتعلق الأمر بحالات تحرش في مقر العمل أو في المدرسة أو الجامعة أو حالات تحرش افتراضي أوعلاقة جنسية داخل الأسرة أو اغتصاب أو جريمة قتل ضد امرأة. وبعد الاستماع إلى هذه الحالات، يخلغ كل منهم سماعاته ليُعلق على ما سمع ويختتمها بالرسالة التالية: #مانجاوبوش_بالسكات، لفضح كل أشكال العنف. ويتم بث هذه الفيديوهات على مدى 16 يوما وهي المدة التي ستعرف نشاطا مكثفا على شبكات التواصل الاجتماعي للاتحاد الأوروبي بالمغرب.

في هذا الإطار، قالت السيدة باتريسيا يومبارت كوساك، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب: “في كل سنة، يتعبئ الاتحاد الأوروبي وشركائه للتوعية بالعنف ضد النساء والفتيات وهذا العنف يهم جميع بلدان العالم ويزيد حدة أثناء الأزمات. إن مكافحة العنف ضد النساء والفتيات مسؤولية الجميع، مسؤولية الدول أولا ومسؤولية المجتمع الذي ينبغي أن يدعو إلى انخراط كل المواطنين. ولهذا السبب، دعونا شخصيات مؤثرة حتى يكون لرسالتنا أكبر وقع ممكن وحتى يكون لها صدى لدى النساء والرجال على حد سواء. ويجب التذكير هنا أن مكافحة العنف ضد النساء والأطفال تندرج في قلب الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.

إضافة إلى ذلك، تمت إنارة مقر الاتحاد الأوروبي بالمغرب بضوء برتقالي اللون وستستمر هذه الإنارة طيلة الأيام الستة عشرالتي ستستغرقها الحملة. وفي السياق ذاته، وبدعوة من سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، شارك سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في شريط فيديو يدعون فيه الجميع لكسر حاجز الصمت. ومن جانب آخر، ستجوب دراجات هوائية وعلى متنها ملصقات الحملة أربعة مدن مغربية وهي الدارالبيضاء والرباط ومراكش وطنجة لتوعية الرأي العام وتعبئته في سبيل هذه القضية.

وحسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، فقد تعرض ما يفوق 7،6 مليون امرأة للعنف سنة 2019 أي ما يمثل 57،1 في المائة منهن سواء في العالم الحضري أو القروي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى