المجتمع

السطي يسائل وزير التربية الوطنية حول مستقبل تدريس اللغة الإسبانية ووضعية أساتذتها

وجه النائب البرلماني خالد السطي،عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول وضعية تدريس اللغة الإسبانية وآفاقها داخل أسلاك التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، إضافة إلى مستقبل أساتذتها.

وأعرب السطي في سؤاله عن تخوفات متزايدة داخل الأوساط التربوية، خاصة لدى أساتذة اللغة الإسبانية، بشأن ما يتم تداوله حول إمكانية تقليص حضور هذه المادة أو الحد من تدريسها ببعض المؤسسات التعليمية، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات على الوضعية المهنية للأطر التربوية المعنية.

وأكد البرلماني أن اللغة الإسبانية تكتسي أهمية خاصة في المنظومة التعليمية المغربية، بالنظر إلى العلاقات التاريخية والاقتصادية والثقافية التي تجمع المملكة بالدول الناطقة بالإسبانية، مبرزًا أن تدريسها راكم تجربة طويلة وأسهم في تكوين أجيال من المتعلمين.

وفي هذا السياق، طالب السطي وزارة التربية الوطنية بتوضيح الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لضمان استمرار وتعميم تدريس اللغة الإسبانية في مختلف الأسلاك التعليمية، خصوصًا في السلكين الإعدادي والتأهيلي، ومدى صحة المعطيات المتداولة بشأن تقليص مناصب أو حصص تدريس هذه المادة.

كما تساءل عن التدابير الكفيلة بالحفاظ على الحقوق المهنية لأساتذة اللغة الإسبانية وتثمين كفاءاتهم وخبراتهم التربوية، إضافة إلى رؤية الوزارة لتطوير تدريس اللغات الأجنبية الثانية، بما ينسجم مع أهداف الإصلاح التربوي والانفتاح اللغوي والثقافي للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى