
أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع،خلال الجلسة الختامية للدورة الثانية للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية أنه لا يمكن تصور إصلاح النظام التعليمي دون طرح الأسئلة المتعلقة بالإكراهات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسر .
وقال لقجع، في كلمة له خلال جلسة حول “السياسات العمومية وتثمين الرأس مال البشري في المغرب”، إنه لا يمكن إصلاح النظام التعليمي دون استحضار القدرات والبيئة التي تعيش فيها الأسر، خصوصا في الوسط القروي، معتبرا أن نجاح أي إصلاح في المجال التعليمي يجب أن يساير الورش الإجتماعي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتابع أن تجارب المبادرة الوطنية تعتبر فرصة حقيقية للنهوض بالنظام التعليمي في المغرب، مضيفا أن جلالة الملك أبرز في العديد من خطبه السامية أن تطور النظام التعليمي هو مفتاح التنمية البشرية.
وأشار لقجع إلى أن الموارد المالية المخصصة لوزارة التربية الوطنية تضاعفت بشكل كبير خلال العقدين الأخيرين ، لافتا إلى أنه رغم الجهود المبذولة في هذا الإطار تبقى النتائج أقل من الطموحات المرجوة.
وتميزت الجلسة الختامية لهاته المناظرة، المنظمة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، بحضور عدد من أعضاء الحكومة المعنيين بتنفيذ المبادرة، وممثلي منظمات دولية ومؤسسات عمومية، ودبلوماسيين وكذا العديد من الفاعلين العموميين والخواص. كما عرفت الجلسة الختامية استعراض أهم التجارب التعليمية والتي قدمها مشاركون مغاربة وأجانب.