الرئيسيةثقافات وفنونمنوعات

كتاب “المكرفون يتحرر” للاذاعي أحمد علوة (الحلقة 10)…إسقاط ثلاثة رؤساء عرب ؟

 

الحلقة 10…اسقاط ثلاثة رؤساء عرب ؟

ابتداء من  شهر يناير 2011 عشية هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ، مرورا ب 21 فبراير من نفس العام حين أعلن الرئيس المصري حسني مبارك تنحيه عن السلطة إلى ال 20 من أكتوبر تاريخ مقتل الزعيم معمر القذافي ..محطات كنت فيها وراء القمطر الفني أقدم حصتي الإخبارية المسائية التي شاءت الظروف أن تتزامن وتوقيت الإعلان عن هذه الأحداث الهامة في تاريخ هذه الدول العربية إبان ما سمي بالربيع العربي.

وكأن الحظ لازمني وانتظر الرئيس التونسي بن علي ومن بعده الرئيس المصري حسني مبارك حلول المساء ليعلنا تخليهما عن حكم دام لسنوات طويلة .

أعلنت إذن في نشرات المساء في يناير من العام 2011 عن سقوط رئيسين عربيين بنشوة إعلامية كبيرة ،كما أعلنت بحسرة عن   النهاية الأليمة للقذافي

مساء كل يوم يعني أني سأتسلم دفة النشرات الرئيسية،ويعني أنه سيكون لي “شرف” إعلان هذه الأخبار الهامة للمستمع الذي كان يبحث بدوره عن الأخبار خاصة وأن تلك الفترة كانت تعرف بفترة “تسونامي” الأخبار حيث خرجت الجموع في عدد من الدول العربية إلى الساحات والشوارع ،ومشت في مسيرات طويلة إلى قصور الرؤساء تطلب التغيير وتطالب بإسقاط الأنظمة والفساد.

ومن تم تسابقنا كصحفيين من أجل البحث عن الخبر والخبر المؤكد ،وهي كلها أخبار جديدة علينا كصحفيين وجديدة أيضا على المستمع المغربي والعربي الذي لم يألف أن يسمع برئيس دولة هاربا أو متنحيا أو قتيلا أيضا كما حدث مع الزعيم معمر القذافي .

أعلنت إذن في نشرات المساء في يناير من العام 2011 عن سقوط رئيسين عربيين بنشوة إعلامية كبيرة ،كما أعلنت بحسرة عن   النهاية الأليمة للقذافي الذي طالما رفعته الجماهير عاليا ،وهي نفسها التي تعقبته هاربا ومثلت بجثته قتيلا .

الربيع العربي كما سماه الإعلام كان بمثابة محطة أساسية في عمر هذه الإذاعات الخاصة ، ومرحلة مفصلية في التجربة المهنية للجيل الإذاعي الذي رافق هذه التجربة وكأن قدر هذه المحطات بصحفييها وإذاعييها أن تواكب التغيير الذي سيجد ضالته في ما سيحدث في المغرب حين استفتى المغاربة في 1 يوليو 2011 على دستور سيغير وجه الفعل السياسي في البلاد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى