الرئيسيةثقافات وفنونمنوعات

كتاب “المكرفون يتحرر” حلقة 3… الحلم يتحقق،الجيل الإذاعي المحظوظ

تعيد “البلد” نشر كتاب “المكرفون يتحرر ..تجربة من الداخل”  للاذاعي والكاتب احمد علوة ، وهو الكتاب الاول من نوعه الذي يكتبه اذاعي مغربي خبر العمل في الاذاعة الوطنية ثم واكب تحرير القطاع السمعي البصري من خلال اشتغاله باذاعة خاصة تزامنا واطلاق الاذاعات الخاصة بالمغرب سنة 2006

الحلقة 2…..الحلم يتحقق..الجيل الإذاعي المحظوظ

 

اعتبر نفسي من الجيل الإذاعي المحظوظ ،لأنني وببساطة جمعت ما بين الاشتغال في القطب العمومي الواحد ،أي الإذاعة الوطنية (جهوية عين الشق) ومابين الانخراط في تجربة الإذاعات الخاصة التي انطلقت عام 2006، أي بعد عامين عن مغادرتي الأثير الإذاعي،وكأن الظروف لم ترد حرماني من لذة وحرقة المكرفون، أو كما يسميه بعض زملائي “سلطة الميكرفون” ،

وقد شاءت الظروف ومن بين ثمانية إذاعات خاصة حصلت على الترخيص كجيل أول من الإذاعات الخاصة في المغرب  وهي: أطلنتيك راديو” وهيت راديووأصوات وكازا اف ام و “م ف م وشدى اف م وراديو بلوس وكاب راديو بالإضافة إلى “ميدي 1 راديو” و راديو “سوا”بالإضافة الى “ميدي 1 راديو” و”راديو سوا”   شاءت الظروف أن التحق بإذاعة أطلنتيك التابعة لمجموعة ايكو ميديا أحد أكبر المجموعات الإعلامية في المغرب..لقد جعلت النظرة الاحترافية لمسئولي هذه الإذاعة من التكوين الميداني أحد مقومات    الانطلاقة ..و دون مقدمات خضع طاقم أطلنتيك لتكوينات احترافية ودقيقة  عن طريق الاستعانة بخبراء من جنسيات وتجارب مختلفة ،كانوا سندا قويا لإطلاق بث هذه الإذاعة بالشكل اللائق مهنيا ، ومن تم اخضاعنا و لشهور عديدة وقبل أن نكون على الأثير لتكوينات ميدانية ،اكتشفت فيها شخصيا أن العمل الإذاعي مغاير بشكل كبير لما عشته لسنوات عديدة خلف مكرفون إذاعة عين الشقالجهوية.

ولأتحول فجأة من صاحب لغة حالمة إلى لغة إخبارية صارمة تضع الكثير من الاعتبارات  للكثير من الضوابط المرتبطة باللغة والزمن  والتوقيت والفواصل

وليتم اختياري فيما بعد -أنا القادم من عالم إنتاج البرامج الثقافية -مقدما للنشرات  الرئيسية ، ولأتحول فجأة من صاحب لغة حالمة إلى لغة إخبارية صارمة تضع الكثير من الاعتبارات  للكثير من الضوابط المرتبطة باللغة والزمن  والتوقيت والفواصل .ولأجد نفسي منخرطا في مسار إذاعي جديد وعوالم جديدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى