
واقعة السوق الأسبوعي نواحي مدينة القنيطرة لا تعكس إلا واقعا مريرا إسمه الفوضى التي يغذيها الجهلة والخارجين عن القانون .
لن تعكس هذه النعرة في كل الأحوال ما يذهب إليه البعض من أن هذه السلوكات مردها إلى ارتفاع الاسعار والخوف من سنة جفاف وعجاف ..بل مردها فقط إلى السيبة التي يريد البعض فرضها كواقع مرير لا يليق بالمغاربة وبهذا الشعب الذي ينتصر في مجموعه للتفاؤل والتحمل وحفظ أمنه وسلامته .
لن تجعل منا أزمة عابرة قطاع طرق ولصوص ورعاع
هي سلوكات منحرفة وإجرامية لا تعني إلا القلة القليلة التي نعتبرها نشازا تنتج الانحرافات المتعددة في المجتمع ، ويجب التصدي لها مجتمعيا قبل التصدي لها بالحزم اللازم من طرف القوانين الرادعة .
أمن هذا البلد أولى الأولويات ، وهي حاجة مقدسة وفوق كل المقدسات ، ولن تجعل منا أزمة عابرة قطاع طرق ولصوص ورعاع تتناقل القنوات همجية بعضنا ممن يريدون الخروج عن اجماع المغاربة .
لا يجب أن تمر هذه الواقعة مرور الكرام ، هي إساءة لنا جميعا ، ويجب أن يتم التعامل بها بالحزم اللازم سواء في مواجهة صناع الفوضى أو في حق المضاربين بالأسعار في فترة عصية تحتاج للانضباط والانضباط التام ، وفي فترة يجب أن يتحمل كل من موقعه مسؤوليته التامة والكاملة بما في ذلك هذه الحكومة التي تتشدق بأغلبيتها المريحة والتي لم يشعر معها المغاربة بعد بالراحة .



