
بعد فرنسا الزبون الاول للسياحة المغربية توجه المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، عادل الفقير، الى بريطانيا امس الخميس حيث عقد الكثير من اللقاءات مع الفاعلين السياحيين في عاصمة الضباب لتعبيد الطريق امام السياح البريطانيين
الفقير لم يترك الصدفة تتحكم في تحركاته فهو يتحرك وفق خطة محكمة تبتغي اساسا ضخ الدماء في اكبر القطاعات الحيوية في البلاد .
الفاعلون السياحيين في المغرب اكثر سرورا وأملا بتحركات المكتب الوطني المغربي للسياحة خاصة مع الاخبار المفرحة التي تحملها بلاغاتالمكتب والتي تسجل اللقاءات المهمة التي عقدها الفقير في جولاته الماراطونية والتي توجت في لندن بلقاء
هام مع مسؤولي العملاق العالمي في مجال الطيران والأسفار “إيزي جيت”، وكدا مهنيي جمعية وكالات الأسفار البريطانية ومنظميالرحلات “ABTA”.
الاخبار الواردة من اللقاء مع البريطانيين تفي بالعديد من ملامح الامل لقطاع السياحة حيث تعتزم شركة “إيزي جيت”، برمجة رحلاتمنتظمة صوب المغرب ابتداء من فبراير الجاري ، ناهيك عن البرامج المسطرة برسم موسم الصيف المقبل (أبريل–نونبر 2022)، والتي تبدوواعدة جدا، حيث سبق لشركة “إيزي جيت” أن أعلنت عن اقتراح عرض يتضمن تنظيم 75 رحلة في الأسبوع تربط الوجهات المغربية بستةأسواق أوروبية .. ويتعلق الأمر بكل من المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا ، وهولندا.
قائد سفينة المكتب الوطني للسياحة يحمل الكثير من المفاجآت ويرافع رفقة فريقه من أجل سياحة هذا البلد ،حيث رفع سقف التحدي بالاعلانعن قدرة الفنادق المغربية على استقبال افواج السياح القادمة الى وجهة المملكة وتقديم الخدمة الممتازة وبالاسعار المعقولة التي لن تتأثر بازمةكوفيد 19 ،



