الإقتصادالرئيسية

أزمة دولية : نقص حاد في الرقاقة المسؤولة على اداء وظائف حساسة في السيارة

أثرت ظاهرة النقص المسجل في الرقاقات الإلكترونية على كافة مجموعات تصنيع السيارات في العالم والمغرب .

ويتسبب النقص في الأجزاء الإلكترونية والرقاقات في تعطيل سلاسل التركيب في جميع مواقع المصنعين.

ووفقا للخبراء، فإن هذه الاضطرابات ستمتد إلى غاية 2022!.

وتشير التقديرات إلى نقص بحجم 500.000 سيارة لدى كل مصنع.

هذه القطعة الصغيرة هي المسؤولة على اداء وظائف حساسة في السيارة وهي عقل  العربة الذي يقوم بتحليل البيانات مثل استهلاك الوقود ، وانخفاض مستوى الزيت و الماء،والفرامل Frein ABS ، ووسادة الصدمات airbag .. لذلك هناك الكثير من  الشركات في العالم وأمام هول نقص هذه الرقاقات قررت وضع خطط جديدة من ضمنها التوقف عن الانتاج أو تخفيض ساعات العمل ، هذا القرار أثر  أيضا على الموردين les fournisseurs التابعين للمصنعين ، الذين بدورهم ساروا على نفس المنوال في غياب الطلبات les commandes ،

وفي المغرب، يقدر حجم التأثير على مجموعة “رونو” بما يتراوح بين 50.000 و70.000 سيارة “داسيا” على موقعي الإنتاج (رونو طنجة وسوماكا في الدار البيضاء)، حيث يشغل القطاع أزيد من 163000 عامل و عاملة في ازيد من 300 وحدة صناعية

المغرب تأثر بشكل كبير بالهذا النقص لكن لاأحد من المسؤوليين تحدث عن الموضوع بشكل واضح وعلني ، خاصة في ارتباط  باليد العاملة المهددة بفقدان مناصب شغلها  .

ما السبب في نقص هذه الرقاقات ؟

السبب في كل ذلك هو عملاق صناعة أشباه الموصلات TSMC هذه الشركة ذات الأصل التايواني تنتج ازيد من 50% من الطلب العالمي على هذا الرقائق، ففي الوقت الذي  كانت فيه معظم الدول في شبه توقف تام من أجل احتواء انتشار الوباء، توقف انتاج السيارات و تراجع الطلب على الرقائق في المقابل ازداد الطلب على اجهزة الكمبيوتر ، الهواتف ، من أجل العمل عن بعد كما ازداد الطلب على اجهزة ألعاب الفيديو مثلا playstation 5 الذي بيعت منه تقريبا حوالي 10 ملايين قطعة .

ومع تغيير المستهلك لحاجياته، وتلبية المصانع لهذه الحاجيات ، عجزت بالتالي  على تلبية الطلب على رقائق السيارات .

ففي 6 أشهر الأخيرة و في ظل هاد الجائحة ظهر هذا الاشكال الكبير في القطاع الصناعي على الصعيد العالمي الذي  تسبب في خسائر كبيرة لمعظم مصنعي السيارات ، وهو الشح المهول لأشباه الموصلات les semiconducteurs في السوق  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى