الدوليالرئيسية

بعد تأجيل قمة “النقب 2″..هل هي بوادر أزمة صامتة بين الحكومة الإسرائيلية اليمينية والمغرب !

 سياق تأجيل قمة “النقب 2″، التي كانت من المقرر أن تنعقد في شهر مارس بمدينة الداخلة بالصحراء المغربية ، فيه الكثير من التفاصيل التي بدأت تتضح معالمها والتي لا تخرج عن موقف مغربي جديد قوامه عدم رضا الرباط على بعض  “ممارسات” الحكومة الإسرائيلية اليمينية وخاصة تلك المرتبطة بالانتهاكات الممارسة في حق الفلسطينين .

وبحسب مراقبين وعديد من المصادر الإعلامية بين البلدين، فإن ” مرحلة الجمود الديبلوماسي بين المغرب وإسرائيلي غير مستبعدة”، على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي يمكن رصدها في العلاقات بين الطرفين، سواء من خلال التقارب العسكري والاستخباراتي والاقتصادي والتجاري وابرام الاتفاقيات في ميادين مختلفة بين البلدين.

ولعل أهم المؤشرات التي تزيد من “تقوية” هذه الفرضية هو تأجيل قمة “النقب 2″، التي كانت من المقرر أن تنعقد في شهر  بمدينة الداخلة في الصحراء بالمغرب، لكن الممارسات الأمنية لإسرائيل حالت دون ذلك، وأخرجت الرباط عن صمتها، لتعلن بصريحة العبارة عن رفضها للانتهاكات الاسرائيلية بفلسطين .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى