
استعرض كمال الهشومي، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي والهدر المدرسي، يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، حصيلة قطاع التعليم الأولي ومجهودات محاربة الهدر المدرسي، إلى جانب أولويات المرحلة المقبلة، وذلك خلال تقديمه عرضا أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بحضور محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل.
وجاء هذا العرض في إطار مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة التربية الوطنية برسم سنة 2027، حيث أكد الهشومي أن ضمان بداية تعليمية منصفة لكل طفل، وحماية استمرارية مساره الدراسي، يشكلان محور العمل الحكومي في هذا المجال.

وأوضح المسؤول الحكومي أن المرحلة المقبلة ستتركز على مواصلة تعميم التعليم الأولي والارتقاء بجودته، وتعزيز آليات الرصد المبكر لمخاطر الانقطاع عن الدراسة، وتطوير المواكبة الفردية للمتعلمين، إلى جانب تقوية الدعم الاجتماعي وبرامج الاستدراك وإعادة الإدماج.
وشدد الهشومي على أن هذه التدابير تندرج في إطار تنزيل التزامات البرنامج الحكومي، وتحقيق هدف «صفر انقطاع عن الدراسة» في أفق سنة 2030.
وأضاف أن بلوغ هذه الأهداف يستدعي تعبئة مشتركة وإرادة قوية، بما يضمن ترجمة جهود الإصلاح إلى فرص فعلية للتعلم والنجاح، وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع أطفال المغرب.



