
وجّه محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اتهاماً شديد اللهجة إلى حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، شريكي حزبه في الحكومة السابقة، واصفاً مواقفهما خلال الحملة الانتخابية الأخيرة بأنها “خيانة سياسية واضحة”.
وجاءت تصريحات أوجار مساء الثلاثاء، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، وذلك بعد أن وجد التجمع الوطني للأحرار نفسه خارج الأغلبية الحكومية الجديدة، إثر عدم رغبة رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري في إشراكه ضمن تشكيلتها.
وأكد أوجار أن حزبه ظل وفياً للتحالف الذي جمعه طيلة خمس سنوات بالأصالة والمعاصرة والاستقلال، ودافع عن حصيلة الحكومة السابقة حتى آخر لحظة من الحملة الانتخابية.
واعتبر أن حليفيه السابقين اتخذا موقفاً مغايراً، إذ تخليا عن الدفاع عن تجربة كانا شريكين في تدبيرها.
وأوضح القيادي التجمعي أن ما جرى في المرحلة الأخيرة من الحملة كان “خيانة سياسية واضحة للشريكين في الحكومة”، مشيراً إلى أن الحزبين خرجا لمهاجمة الحصيلة المشتركة “بشراسة وعنف”، بشكل وصفه بأنه غير مسبوق في تاريخ العمل السياسي بالمغرب.
وانتقد أوجار الطريقة التي دُبّر بها التنافس الانتخابي بين مكونات الأغلبية السابقة.
وقال إن من حق حزب الأصالة والمعاصرة التطلع إلى رئاسة الحكومة والتنافس على تصدر الانتخابات، لكن ذلك كان ممكناً، في نظره، دون التخلي عن مقتضيات الوفاء السياسي واللياقة في التعامل بين شركاء تقاسموا المسؤولية الحكومية.



