المجتمع

النقابة الوطنية للفلاحين تجدد هياكلها وتدعو إلى سياسات تضمن كرامة الفلاحين والسيادة الغذائية

عقدت النقابة الوطنية للفلاحين، التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بالاتحاد المغربي للشغل، مؤتمرها الوطني الثاني يوم 12 يوليوز 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، بمشاركة ممثلين عن مختلف جهات المملكة من الفلاحين والكسابة، إلى جانب حضور لافت للنساء الفلاحات والشباب.

وصادق المؤتمر، المنعقد تحت شعار “نقابة وطنية قوية من أجل كرامة وحقوق الفلاحين، ومن أجل السيادة الغذائية”، على انتخاب لجنة إدارية تضم 45 عضواً وعضوة، ومكتب وطني مكون من 23 عضواً وعضوة، على أن يعقد أول اجتماع له خلال الأيام المقبلة لتوزيع المهام.

وأكد المؤتمرون، في بيانهم الختامي، على مواصلة الدفاع عن حقوق الفلاحين الصغار والمتوسطين، داعين إلى اعتماد سياسة فلاحية تضمن السيادة الغذائية، وتخفيف الأعباء عن الفلاحين عبر تسهيل الولوج إلى العقار ومياه الري، وإلغاء ديون السقي، وإحداث صندوق خاص لدعم الفلاحين الصغار، وتوسيع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، ودعم التمويل والطاقة الشمسية، ومحاربة الاحتكار والوسطاء، وحماية البذور والسلالات المحلية، إلى جانب دمقرطة المؤسسات المهنية الفلاحية.

كما دعا المؤتمر إلى اعتماد إعلان الأمم المتحدة لحقوق الفلاحين مرجعاً وطنياً للتشريعات والسياسات العمومية، وفتح نقاش وطني حول بدائل تضمن تنمية قروية عادلة وتحسن أوضاع الفلاحين الكادحين، بما يعزز الأمن والسيادة الغذائية بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى